خالد الصاوي ينهار باكياً: لولا سامح عبد العزيز وأحمد عبد الله ما كنت هنا

خالد الصاوي ينهار باكياً: لولا سامح عبد العزيز وأحمد عبد الله ما كنت هنا

غلبت العاطفة الممثل خالد الصاوي خلال عرض فيلم “وجع الفراق” الذي قدمته جميلة، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

تأثر الصاوي بشدة، وبكى وهو يتحدث عن فقدان أصدقاء ومخرجين أحبوهم وكان لهم دور في مسيرته الفنية، وذكر أن لولا دعم سامح عبد العزيز وبعض الزملاء لما وصل إلى ما هو عليه اليوم.

احتضنت جميلة الصاوي وقبلت رأسه على المسرح، وكانت لحظة إنسانية لفتت أنظار الحضور.

وحضر العرض عدد من نجوم السينما، بينهم حسين فهمي ومحمد لطفي ونسرين أمين، إضافة إلى مخرجين وفنانين ممن شاركوا في مسيرة الراحل.

جميلة أهداها فيلمها القصير الأول إلى روح والدها، وظهرت عبارة الإهداء في تتر بداية العمل التي عبرت فيها عن رغبتها في أن يكون الأب حاضراً معها في أول خطواتها الفنية.

كتبت جميلة كلمات مؤثرة عبر التتر، وقالت إنها تأمل أن يكون والدها فخوراً بها وأن يبقى اسمه حياً في ذاكرتها طوال حياتها.

نظمت إدارة المهرجان في المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية حفل تأبين للمخرج سامح عبد العزيز، الذي وافته المنية صباح الخميس 10 يوليو 2025 بعد أزمة صحية مفاجئة، عن عمر ناهز 49 عاماً.

تضمن برنامج الحفل عرض فيلم “وجع الفراق” الذي أخرجهَت جميلة سامح عبد العزيز، ويشارك في بطولته خالد الصاوي ومريم المهدي.

مدة الفيلم عشر دقائق فقط، لكن المقطع أعطى مساحة لتعابير بسيطة وحميمية، واعتمد على أداء الممثلين وفكرة موجزة قابلة للتأمل.

فريق العمل الفني للفيلم ضم مدير التصوير عمر كمال، ومكساج طارق علوش، والمونتاج لوجين حازم، فيما وقع التلحين على تامر كروان.

المبادرة جاءت تكريماً لإسهامات سامح عبد العزيز في السينما المصرية على مدار عقدين، ولتأكيد التزام المهرجان بإحياء ذكرى رموز الفن التي تركت أثراً واضحاً في المشهد الثقافي.

يُذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعد من أقدم المهرجانات في المنطقة، وتأسس عام 1976، ويحظى باعتراف دولي ويقام تحت رعاية وزارة الثقافة.

المهرجان يستمر في الجمع بين العرض الفني واللقاءات المهنية، ما يجعله منصة مهمة للحوار السينمائي المحلي والدولي.

السهرة التي شهدت عرض “وجع الفراق” تحولت إلى ذكرى ومناسبة للمناقشة عن أثر الراحلين في حياة زملائهم، وعن الاستمرار في العمل والإبداع، رغم الفقد.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات