خالد الصاوي: سامح عبد العزيز صديق العمر وابنته تجمعنا دائماً

أطل الفنان خالد الصاوي على حدث عرض فيلم “وجع الفراق” بعد عرضه في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 46، وتحدث عن الراحل سامح عبد العزيز بدفء واضح.

وصفه بأنه صديق العمر، وذكر أن مشاركته في الفيلم واجب شخصي. وقال إن بينهما تاريخ طويل، وأن الانتماء للمعهد جمعهما أيام الشباب.

أضاف أن سامح كان عاشقًا للحياة، وللفن، وللضحك. كما لفت إلى حاسة سامح المرهفة تجاه الإيقاع والموسيقى، وقدرته على جمع الأصدقاء.

أوضح خالد أن اليوم جميلة، ابنة المخرج الراحل، هي التي جمعت الحضور مرة أخرى، وأقاموا عرضًا لتكريم الراحل.

ولم يغفل أيضًا شكر الفنان حسين فهمي، لدوره في جمعهم ولرفضه الملموس لعرض العمل في مهرجان القاهرة.

من جهتها، أهداّت جميلة فيلمها الأول لروح والدها. وظهرت عبارة الإهداء في تتر البداية، إذ كتبت رغبتها في وجوده معها في لحظة الانطلاق الفني.

وقالت جميلة كلمات مؤثرة، تعبر عن حبها ووعدها بالحفاظ على اسم والدها حيًا طوال حياتها، وختمت بتأكيد الحب والوفاء.

نظم مهرجان القاهرة السينمائي حفل تأبين للمخرج سامح عبد العزيز، بالمسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، وسط حزن وإجلال.

رحل سامح عن عالمنا صباح الخميس 10 يوليو 2025، بعد أزمة صحية مفاجئة، عن عمر يقارب التاسعة والأربعين.

خُصص في الحفل عرض للفيلم القصير “وجع الفراق”، وهو أول عمل إخراجي لجميلة سامح عبد العزيز، وشارك في بطولته خالد الصاوي ومريم المهدي.

يبلغ زمن العمل عشر دقائق، لكنه حمل مشاعر كبيرة في زمن قصير، وركز على تفاصيل دقيقة تبرز حسًا سينمائيًا واضحًا.

ضم فريق العمل أسماء فنية معروفة، منهم مدير التصوير عمر كمال، ومسؤول المكساج طارق علوش، والمونتاج لوجين حازم، والموسيقى التصويرية لتامر كروان.

جاءت المبادرة من إدارة المهرجان تكريمًا لإسهامات سامح عبد العزيز في السينما المصرية عبر عقدين من العطاء، ورغبة في إبقاء ذكراه حاضرة.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يظل فضاءً مهمًا للسينما العربية والعالمية، تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة، ومعتمد من هيئات دولية.

المهرجان يسعى دائمًا لربط البعد الفني بالمهنية، ويُنظر إليه كمنبر للحوار بين الثقافات، وكمكان يمنح الأعمال الجديدة فرصة الظهور.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية