بشير التابعي يهاجم إدارة الزمالك بسبب الراحل محمد صبري

بشير التابعي يهاجم إدارة الزمالك بسبب الراحل محمد صبري

بشير التابعي: صمت الخير والعمل خلف الكواليس طريق الزمالك

وجه بشير التابعي، نجم الزمالك السابق، رسائل قوية لإدارة القلعة البيضاء يدعوها للعمل بهدوء واحترامًا لذكرى اللاعب الراحل محمد صبري. تحدث أيضاً عن موقفه من منافسات الدوري المصري، ومدى قدرة بعض الأندية على المنافسة، مؤكدًا أن المظهر الإعلامي لا يعوض العمل الحقيقي داخل الملعب.

في تصريحاته ببرنامج “نمبر وان” على قناة CBC، استعاد التابعي ذكرياته مع محمد صبري قائلاً إنه لعب معه موسمين، ووصفه بأنه لاعب أسطوري داخل الملعب وخارجه. شدد على مكانة صبري واحترام ذكره كجزء من تاريخ القلعة البيضاء.

تعرف على نصيحته لإدارة الزمالك

أكد بشير أن أي دعم لأسرة الراحل يجب أن يتم بصمت وبعيدًا عن التصريحات الإعلامية، مُشدِّدًا: “من يريد أن يفعل خيرًا فليفعل دون ضجة”. رأيه أن العمل الخيري والوقوف بجانب الأسرة لا يحتاج إلى إعلان ليكون ذو أثر حقيقي.

انتقل التابعي للحديث عن صورة المنافسة في الدوري المصري، واعتبر أن قائمة بيراميدز الحالية هي الأقوى من حيث الإمكانات المالية واللاعبين بالمقارنة مع معظم الأندية. لكنه أوضح أن الأفضل فنيًا داخل الملعب يبقى للأهلي بسبب أسلوب اللعب والتنظيم.

استعدوا لـ صراع الدوري

رغم قوة بيراميدز على الورق وإمكانياته المالية الكبيرة، اعتبر التابعي أن افتقاد الطموح قد يمنعه من أن يكون منافسًا قويًا على لقب الدوري هذا الموسم. رأى أن الإمكانات وحدها لا تكفي إذا لم تترجم لطموح حقيقي داخل الملعب وخطة واضحة للمنافسة.

عن وضع الزمالك، قال التابعي إن الفريق لن يعود إلى منصات التتويج إلا عندما تعمل الإدارة لمصلحة النادي وليس من أجل الظهور الإعلامي. شدد أن المصلحة الحقيقية تتطلب قرارات عملية وهدوءًا في إدارة الملفات بعيدًا عن البلبلة الإعلامية.

هنا تردد عن سرية صفقات الأهلي

استشهد بحالة الأهلي كمثال مضاد، مشيرًا إلى أن النادي أنهى صفقة تريزيجيه بسرية تامة ودون ضجة أو تسريبات، مما يعكس طريقة عمل موجهة للنتائج وليس للظهور. بالنسبة له، السرية والتنفيذ المدروس هما ما يصنعان الفارق في النهاية.

ختم التابعي رسالته بتأكيد أن احترام رموز النادي والعمل بهدوء لصالح الزمالك سيكونان عاملين أساسيين لعودة الفريق إلى منصات التتويج. دعوته كانت واضحة: اجعلوا العمل للقلعة البيضاء هو الهدف الأول، ودعوا الكلام جانبًا.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات