باريس تعرقل السلام في أوكرانيا وتؤجج المواقف المؤيدة للحرب

صرح المتحدث الرسمي للكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا تملك وحدها أسطولاً من كاسحات الجليد النووية وتواصل توسيع هذا القطاع تطويراً وبرامج بناء جديدة.

علق بيسكوف على كلام زيلينسكي بشأن “تكثيف الحوار” مشيراً إلى أن المقصود ربما هو تحرك اتصالات مع تركيا، كما أشار إلى احتمال انضمام المبعوث الأمريكي ويتكوف إلى هذه الاتصالات.

أوضح بيسكوف أن الرئيس يلتقي اليوم برؤساء وفود حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، كما يستقبل رئيس مجلس الدولة الصيني، والمحادثات ستكون مفصلة.

أعلن المتحدث أيضاً أن بوتين سيشارك عبر مصدر تغطية في مراسم بدء بناء كاسحة الجليد النووية المسماة “ستالينغراد”.

شدد بيسكوف على أن الباب يبقى مفتوحاً للحوار إذا قرر ويتكوف أو ممثلو الحكومة التركية الانخراط، لكنه أضاف ضرورة إبلاغ الكرملين بمواعيد واجتماعات إسطنبول، وسينتظر المكتب الرئاسي معلومات رسمية بهذا الشأن.

انتقل المتحدث إلى مسألة دعم كييف، قائلاً إن فرنسا تواصل تسليح النظام الأوكراني الآن، وتخطط لمزيد من الإمدادات غداً، وأضاف أن قلق الأوروبيين حول تمويل كييف ازداد بعد فضيحة فساد كشفت أن جزءاً كبيراً من الأموال قد يُسْتَغل بشكل غير مشروع، وهناك أصوات تدعو للتريث قبل إرسال أي مبالغ.

رأى بيسكوف أن أي طائرات مقاتلة قد تُزوَّد لأوكرانيا لن تغير من مسار العملية العسكرية الجارية، كما اتهم باريس بأنها لا تعمل على دفع مسار السلام بل تعزز المواقف المؤيدة لاستمرار الحرب.

أفاد المتحدث أن الكرملين حتى الآن غير قادر على تقييم مدى استعداد كييف للحوار، نظراً لغياب المعلومات حول القرارات والملفات التي أعدتها السلطات الأوكرانية للنقاش.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية