السادة الأفاضل يصل إلى 13 دولة و81 مدينة حول العالم

حقق فيلم “السادة الأفاضل” انطلاقة دولية واسعة، حيث انطلق عرضه في 13 دولة، وشمل 81 مدينة، وظهر في 105 دور عرض مختلفة.

التوزيع شمل عدة أسواق أوروبية وخارجية، مثل إنجلترا، وألمانيا، وهولندا، وكندا، والدنمارك، والنمسا، والنرويج، وإيرلندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، ونيوزيلندا، وأستراليا، مع استمرار عرضه داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

على الصعيد المحلي، لاقى الفيلم إقبالًا جماهيريًا قويًا منذ طرحه بدور العرض المصرية يوم 22 أكتوبر، وبلغت إيراداته أكثر من 52 مليون جنيه في شباك التذاكر.

وتستمر مسيرة العمل في تحقيق نسب تفاصيل جيدة، خاصة في الدول العربية التي تواصل عرض الفيلم حتى الآن.

تدور أحداث العمل في إطار ريفي، داخل قرية مصرية بسيطة، حيث تهتز الأسرة بعد وفاة الأب جلال.

تفاصيل الوفاة تكشف أسرارًا جديدة، وتضع الأسرة أمام اختبارات غير متوقعة.

الابن الأكبر طارق يتولى مسؤولية العائلة فورًا، ويحاول ضبط الأمور وسط ضغط الحياة اليومية.

الابن الثاني حجازي، الطبيب المقيم في القاهرة، يعود إلى القرية ليواجه الواقع الجديد، ويكتشف مع أخيه أن الأمور أعقد مما بدت.

يتضح سريعًا أن جلال لم يكن الشخص البسيط المعروف، بل كانت حياته محاطة بشبكة من الأسرار، وتورط في تجارة الآثار.

الديون والالتزامات ألقت بظلالها على العائلة، وهددت بتصاعد صراعات قد تؤدي إلى تفككها، وكل ذلك يتناول الفيلم بطريقة تجمع بين التوتر والكوميديا.

المواقف الساخرة والمفارقات تخلق إيقاعًا مختلفًا، يجمع بين الطرافة والدراما، مع استمرار تهديدات تضع الشخصيات أمام اختيارات صعبة.

يضم العمل مجموعة لافتة من النجوم، منهم محمد ممدوح، وبيومي فؤاد، وطه دسوقي، ومحمد شاهين، وأشرف عبد الباقي، وانتصار، وعلي صبحي، وناهد السباعي، وهنادي مهنا، وميشيل ميلاد، وإسماعيل فرغلي، وحنان سليمان، ودنيا ماهر.

السيناريو من توقيع مصطفى صقر، ومحمد عز الدين، وعبد الرحمن جاويش، وأخرج الفيلم كريم الشناوي، الذي اعتمد على مزيج من الأداء التمثيلي والحبكة المتشابكة لبناء توتر درامي متوازن.

يبقى “السادة الأفاضل” في مرمى اهتمام الجمهور، بعد أن جمع بين عنصر التشويق وروح الكوميديا، مع استمرار عرضه محليًا ودوليًا.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية