أبطال الأشياء التى تقتلها وباب يحتفلان بعرضهما في مهرجان القاهرة

شهدت السجادة الحمراء في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46 احتفاءً لافتًا بعرض فيلم “الأشياء التى تقتلها” التركي، للمخرج علیرضا خاتمی، حيث وقف فريق العمل لالتقاط الصور التذكارية، وتبادلوا التحيات مع الحضور.

كما كانت لحظة مميزة لفيلم “باب” الإماراتي، إخراج نايلة الخاجة، إذ ظهر طاقم العمل أمام عدسات المصورين قبل العرض في المسرح الصغير، ولفتت إحدي صناع الفيلم الأنظار بزيها البدوي الإماراتي التقليدي.

جاءت الصور لحظات احتفاء قبل دخول القاعات، والمرح كان واضحًا بين أبطال العملين، مع أجواء رسمية ومشاعر فنية واضحة، من الجمهور والنقاد على حد سواء.

فيلم “باب” يقدم دراما نفسية قاتمة تقودها شخصية نسائية، وحكاية امرأة تطاردها أشباح الفقد بعد رحيل أختها التوأم، ويتحول الألم إلى رحلة سريالية تكشف زوايا الذاكرة والعقل والحزن.

التصوير في الفيلم اعتمد أحيانًا على رموز تشبه الأحلام، وتفاصيل صغيرة تعيد تشكيل المشاعر، والمخرج اختار أسلوبًا يسلط الضوء على الوجدان الداخلي، والارتباط بين الذاكرة والواقع.

المهرجان هذا العام يعرض مجموعة متنوعة من الأعمال، ويتضمن مسابقات وبرامج موازية تلبي أذواقًا سينمائية مختلفة، من أفلام طويلة وقصيرة إلى عروض كلاسيكية ومحفوظة.

تضم المسابقة الدولية 14 فيلمًا، بينما يتواجد خارج المسابقة 15 فيلمًا في القسم الرسمي، وهذا يضيف ثقلًا دوليًا للمهرجان، ويزيد من فرص المواجهة الفنية بين صناع السينما.

كما تشارك 8 أفلام في مسابقة أسبوع النقاد، و9 في مسابقة آفاق السينما العربية، فيما يتنافس 24 فيلمًا ضمن مسابقة الأفلام القصيرة.

ويشمل البرنامج عروضًا خاصة تضم 18 فيلمًا، وبانوراما دولية من 18 عنوانًا، إلى جانب 5 أفلام في عروض منتصف الليل، وبرنامج كلاسيكيات القاهرة الذي يعرض 12 فيلمًا.

هناك أيضًا برنامج للأفلام المصرية المرممة يضم 21 فيلمًا، وبرنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة بمشاركة 6 أفلام، ما يعكس اهتمامًا بالحفاظ على التراث المحلي.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تأسس عام 1976، وهو أول مهرجان سينمائي دولي في العالم العربي وأفريقيا، والوحيد في المنطقة المعتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام FIAPF، ويصنف في الفئة “A”.

يُقام المهرجان سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويستمر في لعب دور محوري كمنصة للقاء المبدعين، وعرض تجارب سينمائية جديدة، وتقديم منصات للنقاش والتبادل الفني.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية