بطاقة مزاولة المهنة صارت شرطا لا غنى عنه لكل مدرب يريد العمل في الأندية السعودية بدءا من الموسم المقبل، وفق ما اعلنه الاتحاد السعودي لكرة القدم مساء الاحد عبر حسابه الرسمي على منصة اكس، حيث كشف الاتحاد عن الية جديدة تنظم عمل الاجهزة الفنية في الاندية للموسم الرياضي 2026-2027.
الالية تسير وفق اربع مراحل متتالية، تبدا برفع بيانات الجهاز الفني عبر منصة MySAFF، ثم تاتي مرحلة دراسة الطلب والتحقق من استيفاء المعايير المطلوبة، فاصدار بطاقة مزاولة المهنة، وتنتهي بالاعتماد الرسمي الذي يسمح للجهاز الفني بالمشاركة في المنافسات.
اهداف الاتحاد من التنظيم الجديد

اوضح الاتحاد ان الهدف من هذه الالية تمكين الكوادر الوطنية وضمان تمثيلها ضمن الاجهزة الفنية للاندية، وتطوير بيئة العمل الفني وفق افضل الممارسات الاحترافية، واضاف ان النظام يشمل ايضا تنظيم اصدار بطاقات مزاولة المهنة وأتمتة اجراءات التسجيل الكترونيا بما يقلل الاعتماد على الاوراق التقليدية.
الضوابط الالزامية على المدربين
لا يحق لاي مدرب ممارسة عمله في اي نادٍ دون حيازة بطاقة مزاولة المهنة السارية، وصلاحية هذه البطاقة محدودة بموسم رياضي واحد فقط، ما يعني تجديدها كل عام من جديد.
ولا يحق للمدرب غير السعودي تدريب فريقين خلال الموسم الرياضي الواحد، ويشترط ان يكون مساعد المدرب سعودي الجنسية، مع امكانية اضافة مساعد مدرب اخر الى الجهاز الفني.
اما في الدرجتين الثالثة والرابعة، فقد اشترط الاتحاد ان يكون المدرب ومساعده سعوديين بالكامل، وذلك ضمن الضوابط التي تسري على جميع الاندية المشاركة في المنافسات المحلية بمختلف درجاتها.
