أكثر من 800 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين بمساعدة القوات الأميركية، هذا ما كشفته القيادة الوسطى الأميركية سنتكوم في بيان الأحد، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة العالمية، وأن إيران لا تسيطر عليه رغم كل ما يصدر عنها من تهديدات.
وجاء في نص البيان: “لا تزال مسارات العبور الحر عبر مضيق هرمز مفتوحة أمام جميع السفن الراغبة في عبور الممر المائي الدولي بشكل قانوني”، وهي عبارة قصدت منها القيادة الأميركية طمأنة شركات الشحن العالمية التي تنقل الطاقة والبضائع عبر هذا الممر الحيوي.
ولم تتوقف سنتكوم عند هذا الحد، بل شددت في موضع آخر من البيان على أن “إيران لا تسيطر على الممر المائي الدولي الذي تستخدمه السفن التجارية لنقل البضائع والطاقة على مستوى العالم”، في رد مباشر على أي تصور بأن طهران تملك قدرة التحكم في هذا الشريان البحري الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب.
القوات الأميركية، بحسب البيان، متمركزة ومستعدة لضمان استمرار حرية الملاحة، رغم ما وصفته بالعدوان الإيراني غير المبرر والمضايقات والتهديدات والتصريحات التعسفية، وأكدت أن حركة الملاحة في المضيق مستمرة دون انقطاع.
أرقام العبور خلال الأسابيع الأخيرة

كشف البيان عن تفاصيل رقمية دقيقة لحجم الحركة في المضيق، فقد سهلت القوات الأميركية عبور أكثر من 800 سفينة، وما يزيد على 400 مليون برميل من النفط الخام خلال الشهرين الماضيين وحدهما.
وفي مؤشر على استمرار وتيرة النشاط، اجتازت أكثر من 140 سفينة المضيق خلال الأيام السبعة الماضية فقط، وهو رقم يعكس حجم الاعتماد العالمي على هذا الممر الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية يوميا.
ولم يصدر عن طهران حتى الآن أي تعليق رسمي على بيان القيادة الوسطى الأميركية.
