أمانة منطقة الرياض بدأت مبادرة جديدة تجمعها بالمكاتب الهندسية والاستشارية في لقاءات دورية، الهدف منها تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الجهة المسؤولة عن التنظيم العمراني في العاصمة والقطاع الهندسي الذي ينفذ المشاريع على الأرض.
اللقاء الأول من هذه السلسلة تناول موضوعا محوريا، وهو رحلة الإشراف على المباني كاملة، من لحظة إصدار رخصة البناء وحتى الحصول على شهادة الإشغال التي تسمح بدخول المبنى حيز الاستخدام الفعلي.
خلال الجلسة تم توضيح الأدوار والمسؤوليات الموزعة بين الجهات المختلفة في كل مرحلة من مراحل البناء، مع تأكيد أمانة الرياض على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الفنية والتنظيمية، وذلك لضمان جودة التنفيذ وسلامة المباني من البداية حتى التسليم النهائي.
ولم يقتصر اللقاء على الجانب التنظيمي، بل تطرق أيضا إلى أفضل الممارسات المتبعة في الإشراف الهندسي على المباني، وفتحت الأمانة المجال لحوار مباشر مع ممثلي المكاتب الهندسية والاستشارية، حيث طرحوا آراءهم ومقترحاتهم حول تطوير إجراءات العمل بما يرفع كفاءة الإشراف الهندسي في مدينة الرياض.

هذه المبادرة تأتي ضمن جهود أمانة منطقة الرياض لتعزيز الشراكة مع القطاع الهندسي الاستشاري، وتفعيل قنوات التواصل المستمر معه، بما يواكب النهضة العمرانية المتسارعة التي تشهدها العاصمة السعودية في السنوات الأخيرة.
ولم تعلن الأمانة حتى الآن عن موعد اللقاء الثاني ضمن هذه السلسلة الدورية.
