عم الحزن والأسى محافظة الفيوم بعد إعلان خبر وفاة حاج ثانٍ من أبنائها خلال أدائه مناسك الحج في المملكة العربية السعودية. جاءت هذه الحادثة بعد انتهاءه من رمي الجمرات، مما ترك أثراً كبيراً في نفوس أهالي قريته والمرافقين له في رحلته.
فاجعة بعد أداء المناسك
توفي المهندس إسماعيل سيد عبد العزيز، ابن قرية سيلا التابعة لمركز الفيوم، بشكل مفاجئ بعدما أنهى شعيرة رمي الجمرات. صُدم الحجاج الذين كانوا برفقته عندما تعرض لوعكة صحية أثناء إتمام مناسك الحج.
معلومات عن الفقيد
في تصريحات له، أوضح المهندس محمد طه، ابن عم الفقيد، أن إسماعيل كان يبلغ من العمر 40 عاماً ويعمل في مجال هندسة الاتصالات. عُرف بتفوقه في مجاله، حيث ساهم في تحديث الكاميرات بالحرم المكي خلال الفترة الماضية. كان قد سافر لأداء فريضة الحج برفقة زوجته بعد إجازته من العمل، وقد كان متحمّساً لإتمام المناسك. ولكن، بعد رمي الجمرات، تعرض لسكتة قلبية أدت إلى وفاته فوراً.
تركت أبناءه في القرية
أفاد ابن عم الفقيد بأن المهندس إسماعيل، الذي كان قد زار أسرته وأطفاله مؤخرًا، غادر مجددًا إلى السعودية لاستكمال عمله وأداء مناسك الحج. ترك وراءه أبناءه مع أسرته، مما زاد من مشاعر الحزن في قريته بعد تلقي خبر وفاته المفاجئ.
الدفن بمكة المكرمة
أوضحت السلطات السعودية أنها أنهت الإجراءات اللازمة لدفن الفقيد، حيث تم دفن جثمانه في مدافن السيدة خديجة بمنطقة المعلاة بمكة. رافقت الدعوات له بالرحمة والمغفرة من الحجاج الذين كانوا بالقرب منه. كان إسماعيل معروفًا بحسن خلقه وعلاقاته الطيبة مع أهالي قريته وزملائه في العمل، وقد تسبب خبر وفاته في حالة من الحزن العميق بين أفراد عائلته وأبناء قريته.
تبددت سعادة القرية بعد انتشار نبأ وفاته، حيث نعى العشرات الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي مستذكرين سيرته الطيبة ومواقفه النبيلة، داعين الله أن يرحمه وينعم عليه بالفردوس الأعلى، وأن يلهم أسرته وزوجته وأطفاله الصبر والسلوان.


تعليقات