تسليم عقود العمل في الدقهلية: خطوات جديدة نحو تعزيز التشغيل
في خطوة تهدف إلى دعم الشباب وتعزيز فرص العمل، قام حسن رداد، وزير العمل، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بتوزيع عقود عمل على مجموعة من الشباب والفتيات من أبناء المحافظة، بما في ذلك عدد من ذوي الهمم. جاءت هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لتعزيز دمج ذوي الهمم في سوق العمل، تماشيًا مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
تعزيز التدريب المهني
تضافرت الجهود لتسليم شهادات إتمام برامج التدريب المهني لفئة من الخريجين، مع التأكيد على أهمية هذه البرامج في تجهيز الكوادر البشرية لتلبية احتياجات سوق العمل، سواء على صعيد الإقليم أو في أنحاء البلاد. كما أكد الوزير على استمرار الوزارة في تنفيذ خطط تشغيل فعالة.
مكانة محافظة الدقهلية
أشار الوزير إلى تاريخ محافظة الدقهلية العريق الذي أنجب العديد من الشخصيات المؤثرة في مجالات عدة. كما أكد نجاح الدولة في الحد من نسبة البطالة إلى حوالي 6% بفضل المشروعات القومية التي وفرت فرص عمل جديدة.
مراكز التدريب وأهمية التشغيل التكاملي
وجه الوزير رسالة إلى الشباب، مشيرًا إلى توفر 4 مراكز تدريب مهني ثابتة ووحدتين متنقلتين، مما يسهل تأهيلهم للوظائف المطلوبة في سوق العمل. كما ناقش سياسة التشغيل التكاملي بين المحافظات المجاورة لتعزيز الفائدة من العمالة المدربة.
منصة العمل الإلكترونية
تتجه وزارة العمل حاليًا نحو إطلاق منصة إلكترونية تساعد على ربط أصحاب العمل بالباحثين عن فرص عمل، الأمر الذي سيعزز من فعالية التشغيل ويوفر مزيدًا من الشفافية.
جهود التحول الرقمي
أكد الوزير على دور وزارة العمل في التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى السعي المستمر لدمج ذوي الهمم في سوق العمل، مما يعكس الالتزام بتوجيهات القيادة السياسية.
كلمة المحافظ
من جانبه، أشاد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بدور العمال بوصفهم أساس البناء والتنمية، مشيرًا إلى جهود الدولة في تحسين ظروف العمل ورعاية قضايا العمال. كما أعرب عن تقديره لجهود وزارة العمل في تأمين فرص العمل والتدريب للأسر الأكثر حاجة.
بدء الفعاليات
انطلقت الفعاليات بكلمة ترحيبية من أحمد رجائي، مدير مديرية العمل بالدقهلية، الذي أكد على التزام المديرية بالتعاون مع المحافظة في تنفيذ البرامج التدريبية وتعزيز علاقات العمل.
تأتي هذه الأنشطة ضمن إطار جهود شاملة تهدف لتعزيز فرص العمل وتحسين جودة الحياة للشباب والفئات الأكثر حاجة في المجتمع.

تعليقات