وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تطوير منظومة تعليمية متكاملة تُعنى ببناء الإنسان وتأهيله بالمهارات النوعية التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية ورفع كفاءة الإنتاج، وإعداد جيل قادر على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في مختلف المجالات، مهنئًا الخريجين وأسرهم بهذه المناسبة، ومتمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم العملية والعلمية.
وألقى عميد الكلية الدكتور هيثم باحيدرة كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من طلاب كلية المجتمع البالغ عددهم (216) خريجًا، مقدمًا التهنئة للخريجين وأسرهم، ومثمنًا دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، وحرصها على تطوير مخرجاته بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن رعاية سمو نائب أمير المنطقة الشرقية للحفل تمثل امتدادًا لاهتمام القيادة بالطلبة والخريجين، وتشكل دافعًا لهم للانطلاق بثقة نحو مستقبلهم العلمي والمهني.
وفي ختام الحفل، سلّم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية شهادات التخرج للطلاب.

تعليقات