شارك
في صفحات التاريخ، ثمَّة عهود تُكتَب بالمداد، وهناك عهود تُكتَب بالدَّم، وتُحفَر في سويداء القلوب، وهذا هو حال الجنديِّ السعوديِّ، الذي لم يعرف يومًا أنصاف الحلول، ولا أنصاف المواقف. فلسانُ حاله يقول: نحنُ لا نؤدِّي مهمَّة وظيفيَّة، بل نعيشُ عقيدةً راسخةً، وميثاقًا غليظًا يربطنا بتراب هذه الأرض الطَّاهرة. نحنُ جنودُ هذا الوطن في السرَّاء قبل الضرَّاء، وفي اليُسرِ قبل العُسرِ. لا يزيدنا الرَّخاءُ إلَّا استعدادًا، ولا تزيدنا الشدائدُ إلَّا صلابةً. إنَّ ولاءنا ليس رهنًا بظرف، بل هو نبضٌ يجري في عروقنا، يترجمُه استبسالُنا في الميادين، ويقينُنا بأنَّ أمن هذه البلاد هو أمانةُ الله في أعناقِنا. وبكلِّ فخرٍ، نُرخِّصُ دماءَنا، ونبذلُ أرواحَنا، ونقدِّمُ رقابَنا فداءً؛ دفاعًا عن ديننا القويم، الذي هو عصمةُ أمرِنا، وعن ولاة أمرنا -أعزَّهم الله- الذين نرى في طاعتهم قربةً إلى اللهِ، ودفاعًا عن كلِّ شبرٍ من ثرى هذا الوطن الغالي. فكلُّ حبَّة رملٍ من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، هي قطعةٌ من أرواحنا، لا تفريط فيها، ولا مساومة عليها. هذا ليس مجرَّد شعار نرفعه، بل هو ما نُدين الله تعالى به؛ دينًا نتقرَّبُ به إلى خالقنا. إنَّه نهج الآباء والأجداد، الذين شيَّدُوا هذا الكيان بدمائِهِم وعرقِهم، وهو الأساس الذي تربينا عليه في بيوتنا، ورضعناه مع قيم الشُّموخ والأَنَفة.
نحن اليوم، نحملُ الأمانة بذات الرُّوح، وبذات العزيمة؛ لنبقى الحصن المنيع، والدرع الحصين، واليد الضَّاربة لكلِّ مَن تسوِّل له نفسه المساسَ بأمن مملكتنا. سيبقى “الجيشُ السعوديُّ” دائمًا وأبدًا هو عنوانُ الوفاءِ، ومدرسةُ التَّضحية، وحارسُ أطهرِ البقاعِ.
إنَّ انتماءنا للجيش السعوديِّ ليس مجرَّد ارتداء لبدلةٍ عسكريَّةٍ، بل هو اعتناقٌ لمبدأ “السَّمع والطَّاعة” في المنشطِ والمكرهِ. ستبقى دماؤنَا هِي الحبر الذي يكتب تاريخ هذا الوطن، وأجسادنا هي السُّور الذي لا يُقتَحم. نعاهدُ اللهَ، ثمَّ ولاة أمرنا، أنْ نكون الصَّخرة التي تتحطَّم عليها الأطماعُ، واليد التي تبني وتحمي، مستمدِّين قوَّتنا من إيماننا الرَّاسخ، ومن إرث أجدادنا الذي لا يلين.
حفظَ اللهُ بلادنَا، وأدامَ عزَّ ولاة أمرِنا، ونصرَ جنودَنا المرابطِين.
إنَّها عقيدةٌ سكنت القلوب، قبل أنْ تنطق بها الألسنُ: دينٌ يُعبَدُ، ومليكٌ يُطَاع، ووطنٌ يُفدَى. سنظل الجنود الأوفياء الذين لا تغيِّرهم الأيام، ولا تبدِّلهم الظروف، مرابطِين على ثغور الحق، باذلِين الغالي والنفيس؛ لتبقى المملكة العربيَّة السعوديَّة منارةً للعزِّ، ورمزًا للشموخ إلى أبد الآبدين.
@Ghadeer020
نحن اليوم، نحملُ الأمانة بذات الرُّوح، وبذات العزيمة؛ لنبقى الحصن المنيع، والدرع الحصين، واليد الضَّاربة لكلِّ مَن تسوِّل له نفسه المساسَ بأمن مملكتنا. سيبقى “الجيشُ السعوديُّ” دائمًا وأبدًا هو عنوانُ الوفاءِ، ومدرسةُ التَّضحية، وحارسُ أطهرِ البقاعِ.
إنَّ انتماءنا للجيش السعوديِّ ليس مجرَّد ارتداء لبدلةٍ عسكريَّةٍ، بل هو اعتناقٌ لمبدأ “السَّمع والطَّاعة” في المنشطِ والمكرهِ. ستبقى دماؤنَا هِي الحبر الذي يكتب تاريخ هذا الوطن، وأجسادنا هي السُّور الذي لا يُقتَحم. نعاهدُ اللهَ، ثمَّ ولاة أمرنا، أنْ نكون الصَّخرة التي تتحطَّم عليها الأطماعُ، واليد التي تبني وتحمي، مستمدِّين قوَّتنا من إيماننا الرَّاسخ، ومن إرث أجدادنا الذي لا يلين.
حفظَ اللهُ بلادنَا، وأدامَ عزَّ ولاة أمرِنا، ونصرَ جنودَنا المرابطِين.
إنَّها عقيدةٌ سكنت القلوب، قبل أنْ تنطق بها الألسنُ: دينٌ يُعبَدُ، ومليكٌ يُطَاع، ووطنٌ يُفدَى. سنظل الجنود الأوفياء الذين لا تغيِّرهم الأيام، ولا تبدِّلهم الظروف، مرابطِين على ثغور الحق، باذلِين الغالي والنفيس؛ لتبقى المملكة العربيَّة السعوديَّة منارةً للعزِّ، ورمزًا للشموخ إلى أبد الآبدين.
@Ghadeer020
شارك


تعليقات