كواليس مشروع التوريث زمن مبارك: شهادات مثيرة
فضائح التوريث
كشف الإعلامي والكاتب الدكتور محمد الباز، خلال حوار تلفزيوني، عن معلومات تفصيلية حول محاولات تولي جمال مبارك الحكم أثناء فترة والده الرئيس الأسبق حسني مبارك. سُلط الضوء على مقترحات طرحها بعض الكتّاب الكبار لتحويل الخلفية المدنية لجمال إلى بُعد عسكري، مما يسهل قبول المؤسسات الحكومية له.
المناورات خلف الكواليس
فاجأ الباز المشاهدين بالكشف عن شخصية بارزة تُعتبر اليوم معارضة للتوريث، حيث أفصح عن اقتراحه في اجتماعات خاصة بضم جمال مبارك إلى أكاديمية ناصر العسكرية العليا للحصول على درجة الدكتوراه. الهدف من ذلك كان تحسين صورته العسكرية لخدمة مشروع التوريث، في وقت كان فيه الجيش يمثل الضمانة للمدنية.
الرئاسة وبنية الدولة
وفقًا للباز، لا يعتبر فشل مشروع التوريث عرضيًا، إذ أكد أن الشخصية المصرية تتسم بخصوصية تجعل فكرة توريث الرئاسة مستحيلة. وأضاف: “المواطن المصري قد يتحمل الجوع، لكنه لن يقبل بالاستغفال في مصير وطنه”.
أحداث مصيرية
تطرق الدكتور الباز إلى حادث الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية في أبريل 2013، معتبرًا إياه نهاية حكم محمد مرسي. فقد شهدت البلاد لأول مرة اعتداءً على رمزية مؤسسة الكنيسة. وأكد أن النظام الحاكم آنذاك مسؤول عما حدث، وقد ساهم ذلك في اندلاع التظاهرات قبل 30 يونيو 2013.
تحرك الشعب والجيش
استعرض الباز كيف تحرك الجيش المصري منذ ثورة عرابي حتى 2013 مستندًا إلى قاعدة “الشرعية الشعبية”. مشيرًا إلى أن الشعب استشعر الخطر على هوية الدولة فاستدعى الجيش لحماية إرادته، وهو ما يفسر الحشود الكبيرة التي خرجت في الشوارع قبل 30 يونيو.
دعوة للتأمل
وفي ختام حديثه، دعا الباز جيل الشباب للرجوع إلى مقاطع الفيديو المسجلة من تلك الفترة، مؤكدًا أن التحركات الشعبية كانت نتيجة طبيعية لمقاومة محاولات استغلال الهوية الوطنية.

تعليقات