تكمن ممارسة خيّاط الفنية عند تقاطع النسيج، والخط، والطبيعة، والتجريد. وبين الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا، تستلهم الفنانة من التباين بين الصحراء العربية وسواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُشكّل أعمالًا متعددة الطبقات تنسج فيها عناصر نباتية، وحروفًا عربية، وتفاصيل مطرّزة ضمن أسطح غنية بالملمس. وتأتي أعمالها في آنٍ واحد شخصية وعامة؛ متجذرة في إرثها الفني العائلي، ومنفتحة على موضوعات أوسع تتناول الصمود، والأنوثة، والعلاقة بين اللغة والمكان.
وتقدم في آرت دبي مجموعة جديدة من الأعمال تُواصل المسار الذي بدأته خيّاط في معرضها الفردي لعام 2025 في جاليري حافظ بالرياض، والذي ضمّ 100 لوحة وتركيبًا فنّيًا تفاعلياً مكوّنًا من 1000 زهرة.
تعود خيّاط في امتدادها الفني إلى جدّها الأكبر محمد سليمان خيّاط، الحرفي البارع الذي تُعرض أعماله في ترميم غرف العجمي السورية ضمن المجموعات الدائمة في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف شانغري للفنون والثقافة الإسلامية والتصميم في هونولولو. وهي أول امرأة في عائلتها تتخذ من الفن مسارًا مهنيًا.
تحمل خيّاط درجة البكالوريوس في التصميم من الجامعة الأمريكية في بيروت، ودرجة الماجستير في الفنون الجميلة من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك.
وتقول خيّاط: “أرى في فني حوارًا بين عوالم متعددة؛ جسرًا تلتقي فيه الطبيعة والإرث والتجريد للاحتفاء بقوة المرأة وصمودها. ويشكّل هذا العرض في آرت دبي لحظة مهمة لطرح هذا الحوار أمام جمهور عالمي”.
تقام الدورة العشرون من آرت دبي خلال الفترة من 14 إلى 17 مايو الحالي في مدينة جميرا، بصيغة مُحدَثة تجمع بين العروض المنسقة للمعارض، والتعاونات المؤسسية، والبرامج العامة.

تعليقات