قصَّة ساعات محرز في الأهلي!!
شارك
بلا استئذان، اقتحمتْ ساعة رولكس السويسريَّة الشَّهيرة بوَّابة بيت النادي الأهليِّ السعوديِّ في شارع التَّحلية بجدَّة، كهديةٍ ثمينةٍ تكلفة الواحدة منها (٨٥) ألف ريال لكلِّ لاعبٍ وفنِّيٍّ وإداريٍّ، ممَّن؟ من اللاعب الجزائريِّ رياض محرز.
وعندما عَلِمَ بذلك قائدُ الأهلي، السنغاليُّ إدوارد ميندي، ومعه المدافعُ التركيُّ ميريج ديميرال، رفضا أنْ يتحمَّل محرز قيمة السَّاعات بمفرده، وقرَّرا تقاسم التكلفة معه، مُثبتِينَ أنَّهم عائلةٌ واحدةٌ في النادي، لا فرقَ بين سعوديٍّ وألمانيٍِّ وجزائريٍّ وسنغاليٍّ وتركيٍّ وبرازيليٍّ وإنجليزيٍّ وكلِّ جنسيَّات اللاعبِينَ والفنيِّينَ والإداريِّينَ الموجودِين في النادي الذي افتخرت به الجماهيرُ السعوديَّة والعالميَّة وقالت عنه: جدَّة كِدَه، أهلي وبحر، بعد فوزه بكأس النُّخبة الآسيويَّة قبل أيام للمرَّة الثانية على التوالي.
وساعة رولكس ليست ساعةً فاخرةً فحسْب، بل ماكينة زمنيَّة متكاملة من كلِّ النَّواحي، وقيمتها لا تنخفض مثل الأسهم، وإنَّما تزداد كلَّما تقدَّمت في العمر، وكذلك الأهلي ترتفع قيمته في كلِّ بطولة، وهي معروفة بدقَّتها الأسطوريَّة، وكذلك لاعبي الأهلي بتمربراتهم الحاسمة، وتسديداتهم الشبيهة بالمُسيَّرات الحربيَّة، وهي رمز للمتانة وتعيش عقودًا ولا تنكسر، وكذلك الأهلي لا ينكسر مهما اشتدَّت الضغوط عليه، ولا داعي لسرد الأمثلة، فهي أوضح من الشَّمس في رابعة النهار.
وقد يُقال إنَّ إهداء السَّاعات ذات القيم الفلكيَّة هو استعراض نِفاقي وإهدار للمال، لكنَّه في واقع الأمر ثقافة نادٍ يعرف قيمة الوقت فيهدي لاعبُوه بعضهم بعضًا أفضل ساعة للوقت، والإهداء وُدٌّ ومحبَّةٌ ووئام بين منسوبي النادي، ولا يسع الرائي إلَّا الإشادة به، وسبحان الذي ألَّف بين قلوبهم، ولو أنفقنَا مَا في الأرضِ جميعًا مَا ألَّفنَا بينهم، ولكنَّ اللهَ ألَّفَ بينهُم أُلْفةً عجيبةً هي حديث الرأي العام الكرويِّ.
وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المُباح، وتغشَّاها النُّعاس فاضطجعت على سريرها المصنوع من الذَّهب والنُحاس، أمَّا شهريار فقال إنَّ المقارنة قد صدقت، وساعة رولكس مع الأهلي يصنعَان الزَّمن، وعقاربهما من حديدٍ وبشرٍ، يُشيرُون دائمًا نحو الهدف، ويُرقِّصُون الآخرِين بالإيقاع والإبداع، وعبر الزَّمان، وعبر الزَّمااان، وعبر الزَّماااااان، نمضِي معًا.
[email protected]
@T_algashgari
وعندما عَلِمَ بذلك قائدُ الأهلي، السنغاليُّ إدوارد ميندي، ومعه المدافعُ التركيُّ ميريج ديميرال، رفضا أنْ يتحمَّل محرز قيمة السَّاعات بمفرده، وقرَّرا تقاسم التكلفة معه، مُثبتِينَ أنَّهم عائلةٌ واحدةٌ في النادي، لا فرقَ بين سعوديٍّ وألمانيٍِّ وجزائريٍّ وسنغاليٍّ وتركيٍّ وبرازيليٍّ وإنجليزيٍّ وكلِّ جنسيَّات اللاعبِينَ والفنيِّينَ والإداريِّينَ الموجودِين في النادي الذي افتخرت به الجماهيرُ السعوديَّة والعالميَّة وقالت عنه: جدَّة كِدَه، أهلي وبحر، بعد فوزه بكأس النُّخبة الآسيويَّة قبل أيام للمرَّة الثانية على التوالي.
وساعة رولكس ليست ساعةً فاخرةً فحسْب، بل ماكينة زمنيَّة متكاملة من كلِّ النَّواحي، وقيمتها لا تنخفض مثل الأسهم، وإنَّما تزداد كلَّما تقدَّمت في العمر، وكذلك الأهلي ترتفع قيمته في كلِّ بطولة، وهي معروفة بدقَّتها الأسطوريَّة، وكذلك لاعبي الأهلي بتمربراتهم الحاسمة، وتسديداتهم الشبيهة بالمُسيَّرات الحربيَّة، وهي رمز للمتانة وتعيش عقودًا ولا تنكسر، وكذلك الأهلي لا ينكسر مهما اشتدَّت الضغوط عليه، ولا داعي لسرد الأمثلة، فهي أوضح من الشَّمس في رابعة النهار.
وقد يُقال إنَّ إهداء السَّاعات ذات القيم الفلكيَّة هو استعراض نِفاقي وإهدار للمال، لكنَّه في واقع الأمر ثقافة نادٍ يعرف قيمة الوقت فيهدي لاعبُوه بعضهم بعضًا أفضل ساعة للوقت، والإهداء وُدٌّ ومحبَّةٌ ووئام بين منسوبي النادي، ولا يسع الرائي إلَّا الإشادة به، وسبحان الذي ألَّف بين قلوبهم، ولو أنفقنَا مَا في الأرضِ جميعًا مَا ألَّفنَا بينهم، ولكنَّ اللهَ ألَّفَ بينهُم أُلْفةً عجيبةً هي حديث الرأي العام الكرويِّ.
وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المُباح، وتغشَّاها النُّعاس فاضطجعت على سريرها المصنوع من الذَّهب والنُحاس، أمَّا شهريار فقال إنَّ المقارنة قد صدقت، وساعة رولكس مع الأهلي يصنعَان الزَّمن، وعقاربهما من حديدٍ وبشرٍ، يُشيرُون دائمًا نحو الهدف، ويُرقِّصُون الآخرِين بالإيقاع والإبداع، وعبر الزَّمان، وعبر الزَّمااان، وعبر الزَّماااااان، نمضِي معًا.
[email protected]
@T_algashgari
شارك

تعليقات