وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، مساء اليوم «الأربعاء»، إنه «أجرينا محادثات جيدة جدا مع إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ومن المرجح جدا أن نتوصل إلى اتفاق».
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه «لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية، ولن تفعل ذلك. وقد وافقت على ذلك، من بين أمور أخرى».
ومن بين ما قاله الرئيس ترامب: «قدرات إيران الصاروخية تضررت بشكل كبير وربما لم يتبق سوى 19% منها وهو عدد قليل مقارنة بما كان لديهم، وإذا وصلنا إلى صفقة مع إيران فلن يمكنهم امتلاك أسلحة نووية».
إلى ذلك، كشفت تقارير أمريكية، نقلا عن مسؤولين، عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، موضحة أن الرد سيكون خلال 48 ساعة.
وقالت التقارير: «يعتقد البيت الأبيض أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً».
وتابعت: «الصورة العامة: تتوقع الولايات المتحدة ردوداً إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ 48 ساعة المقبلة. لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن المصادر أشارت إلى أن هذه هي أقرب مرحلة وصل إليها الطرفان إلى اتفاق منذ بدء الحرب».
وبحسب وسائل إعلام غربية، فإن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيشمل رفع الجانبين القيود المفروضة على العبور من مضيق هرمز.
وذكرت تلك الوسائل، نقلًا عن مسؤول أمريكي: أن «إيران ستلتزم في مذكرة التفاهم بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ويجري نقاش بند تلتزم بموجبه إيران بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض».
وبحسب المسؤول الأمريكي، سيتم رفع القيود الإيرانية المفروضة على الشحن عبر المضيق والحصار البحري الأمريكي تدريجيًا خلال تلك الفترة التي تبلغ 30 يومًا.
وزعم مصدران مطلعان أيضًا أن إيران ستوافق على إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، وهو أولوية أمريكية رئيسية رفضتها طهران حتى الآن.
وقال أحد المصادر إن أحد الخيارات المطروحة للنقاش هو نقل تلك المواد إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس، عن دهشته من أن «الأعداء لم يدركوا بعد أن الشعب الإيراني يضحی بروحه ولا يستسلم».
وصرح قاليباف في رسالة صوتية أن «النصر النهائي في الحرب سيحول إيران إلى لاعب فاعل في النظام الدولي».
وأفادت وكالة مهر للأنباء، مساء الأربعاء، أن قاليباف،قد بعث في رسالته الصوتية الثانية إلى الشعب الإيراني، بعض النقاط الخاصة بالمرحلة الجديدة من الحرب، مقدما مقترحات للمرحلة الجديدة من الحرب، معبرا عن عدة مطالب من مختلف شرائح الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها.
وقال باقر قاليباف: «يسعى العدو، في خطته الجديدة، إلى ممارسة ضغوط اقتصادية وتسييس الإعلام من خلال الحصار البحري، ويسعى إلى تقويض وحدة البلاد لإجبارنا على الاستسلام».
وأضاف: «لا نستبعد احتمال شن هجوم عسكري، ولا سيما الهجمات الإرهابية، ولكن جزءا من خطة العدو التي تعود إلى المجتمع هو إضعاف إيران من الداخل، ولقد علّق العدو آمالاً كبيرة على الضغوط الاقتصادية، ومن الواضح أنه تلقى تقارير مغلوطة مجددا، وبناء عليها اتخذ قرارا خاطئا، وهذا القرار الخاطئ سيُلحق الضرر بالجميع».
مذكرة من صفحة واحدة لانهاء الحرب
كشفت تقارير أمريكية، نقلا عن مسؤولين، عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، موضحة أن الرد خلال 48 ساعة.
وقالت التقارير: «يعتقد البيت الأبيض أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً».
وتابعت: «الصورة العامة: تتوقع الولايات المتحدة ردوداً إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ 48 ساعة المقبلة. لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن المصادر أشارت إلى أن هذه هي أقرب مرحلة وصل إليها الطرفان إلى اتفاق منذ بدء الحرب».
وبحسب موقع «أكسيوس»، فإن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيشمل رفع الجانبين القيود المفروضة على العبور من مضيق هرمز.

تعليقات