في معرض “مرسم حرف وريشة” بالطائف: لوحة الباب تُبكي زائرةً على ضوء تشكّل الشموع والتراث الجنوبي

في معرض “مرسم حرف وريشة” بالطائف: لوحة الباب تُبكي زائرةً على ضوء تشكّل الشموع والتراث الجنوبي

أقام “مرسم حرف وريشة” في الطائف معرضاً بعنوان “ائتلاف الاختلاف” بالإضافة لورش عمل ودورات، وقال الفنان التشكيلي ماجد البقمي رئيس المرسم: حاولنا أن نقدم عملاً مختلفاً حيث جعلنا من الاختلاف ائتلافاً، انطلاقاً من اللون ومن المادة والفكرة، فقدم الفنانون المشاركون أعمالاً مختلفة جعلوا من المواد المهمشة إبداعاً تشكيلياً وتوحدت تجاربهم، فترى النحت يحمل رسمة، وترى اللوحة تحمل دلالات تجسّد تراث منطقة، أيضاً الميك أب هو عمل تشكيلي قدمت فيه الفنانة خلود عبدالله نماذج جميلة، فصنعت من لونين ميك أب كاملاً يحكي بساطة الملامح وجمال التشكيل بمواد طبيعية.

والفنانة التشكيلية خديجة البناتي حولت الشموع إلى أعمال تشكيلية تضيء وتسر النظر، بينما قدمت الفنانة التشكيلية نجوى القحطاني تراث عسير علامات جمال رسمتها على منحوتات وعلى الخوص لتشكل أعمالاً إبداعية.

الفنانتان التشكيليتان زهرا الشهراني ونوف القرشي كانت أعمالهما تجريدية تحاكي الواقع وتجسّده، خاصة لوحة الفنانة التشكيلية زهرا الشهراني (الباب) التي استوقفت زائرة وأبكتها لأنها قرأت فيها إحساساً عميقاً جداً، والنحات والفنان التشكيلي عبدالله السفياني أبدع في أعماله التي استنطقت جذوع الأشجار وجعل منها معالم جمالية تستحق الاقتناء، والفنانة التشكيلية نورة البقمي كانت أعمالها تحاكي النفس البشرية وتعاملها مع الحياة. المعرض حمل أعمالاً جميلة لفنانين وفنانات ومواهب صغيرة مبدعة منهم الفنان الصغير محمد عبيد العصيمي صغير السن إلا أنه حقق شغفه بالرسم وقدم أعمالاً جميلة. وهناك الفنانة الدكتورة رحمة الحارثي وأمجاد البقمي وفنانون آخرون أثروا المعرض بإبداعاتهم التي جعلت من العمل التشكيلي المختلف مؤتلفاً وتُقرأ في العمل جميع المدارس الفنية.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات