وقال الزهراني في جلسة حوارية بعنوان “حرية الصحافة والإعلام”: إن الحياد هو أكبر كذبة في الإعلام، وذلك في سياق رده على إحدى المداخلات، الأمر الذي فتح باب الجدال بين الحاضرين بين مؤيد، وبين من يراه أمرًا ضد المهنية الإعلامية، إلا أن الزهراني أصر على رأيه حول الحياد في الإعلام، مشيرًا إلى أنه لا يوجد، وأن نسبة وجوده مسألة نسبية، قد ترتفع وقد تنخفض، مؤكدًا في سياق حديثه أن ذلك لا يتعارض مع المهنية، وأن هذا فن إعلامي ومهنية، لكن موضوع الحياد لا يمكن أن يكون 100% في أي وسيلة إعلامية.
رئيس قسم الإعلام بجامعة الطائف الدكتور محسن القرني لم يختلف مع حديث الزهراني، إلا أنه قال أن الحياد جزء من المهنية.
وحول المسؤول عن ضوابط النشر الإعلامي وتقييد الفوضى في الإعلام وخاصة السوشال ميديا، قال الدكتور القرني: “هناك جهات حكومية منظمة وضابطة لذلك ومنها هيئة تنظيم الإعلام”. فيما أكد الزهراني أن المجتمع هو الضابط الأول لما ينشر في وسائل الإعلام.
الجلسة الحوارية -التي جاءت تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة- شملت عددًا من المحاور التي أدارتها مديرة الفعاليات بالغرفة ميهاف الزهراني، ومنها سرعة النشر مقابل دقة المحتوى، وكذلك الذكاء الاصطناعي في الإعلام الذي راه الدكتور القرني أمرًا مهمًا وإيجابيًا إذا تم استغلاله جيدًا، فيما رآه الزهراني في الوقت الحالي “أمرًا مرعبًا”.
الجلسة التي شهدت حضورًا كبيرًا، شهدت عددًا من المداخلات، وانتهت بتكريم الضيوف من أمين عام الغرفة عتيق الثقفي.
كما صاحب الجلسة معرض مصاحب شهد مشاركة كبيرة من عدد من الجهات والشركات الإعلامية والتسويقية بالقطاعين العام والخاص.

تعليقات