جدل كبير أثاره محمد صلاح في الأوساط الرياضية الإنجليزية، بعد الانتقادات القاسية التي تم توجيهها إليه من قبل الأسطورة جرايم سونيس، بشأن طريقة خروجه من ليفربول بعد نهاية مشواره مع الفريق.
جاءت آخر مباراة لصلاح مع ليفربول ضد برينتفورد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، حيث انتهت بالتعادل 1-1، لتكون نهاية حقبة مليئة بالألقاب والإنجازات في ملعب أنفيلد.
بناءً على تصريحات تناولتها وسائل الإعلام الإنجليزية، عبّر سونيس عن استيائه من تصرفات صلاح في الفترة الأخيرة. واعتبر أن اللاعب لم يتعامل بالشكل المناسب مع تلك المرحلة، خاصة بعد تعليقاته حول المدرب آرني سلوت، بالإضافة إلى رسائله على منصات التواصل الاجتماعي بعد هزيمة الفريق أمام أستون فيلا.
ركّز سونيس على أهمية أن يغادر صلاح النادي بأسلوب أكثر رُقيًّا، مؤكدًا أن بعض تصريحاته ظهرت على أنها “أنانية”، مما خلق حالة من الجدل داخل الفريق، بالرغم من القيمة الكبيرة التي يمثلها في تاريخ ليفربول.
على الرغم من الانتقادات، شدد أسطورة الريدز على أن محمد صلاح سيظل واحدًا من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص النادي، لما حققه من إنجازات وأرقام رائعة خلال مسيرته في الفريق.

تعليقات