كشفت زوجة الدكتور لطفي مرعي تفاصيل جديدة ومؤثرة بشأن واقعة وفاته، موضحة أن منزل الأسرة كان دائمًا مفتوحًا أمام أهالي البلدة، وأن الراحل اعتاد استقبال المواطنين الذين يطلبون المساعدة أو التدخل في حل النزاعات.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة صدى البلد 2، إن الأهالي كانوا يلجؤون إلى زوجها في طلب المساعدات أو حل المشكلات، مؤكدة أنه لم يكن يتأخر عن أي شخص يطلب حضوره لجلسات الصلح أو التدخل الاجتماعي.
وأوضحت أن يوم الواقعة كان يومًا طبيعيًا، حيث استيقظ في الثالثة فجرًا كعادته لقراءة القرآن، ثم أدى صلاة الفجر وخرج لاحقًا لشراء الخبز، قبل أن يتوجه لصلاة الظهر ويغيب لفترة قصيرة للمشاركة في حل خلاف بين عدد من الأهالي في البلدة.
وأضافت أنه عاد إلى المنزل بعد إنهاء مهمة الصلح، وتحدث معها لبضع دقائق في المطبخ قبل أن يدخل غرفته، ثم رن جرس الباب، لتفاجأ عند فتحها بوجوده غارقًا في دمائه، وشخص يحمل سلاحًا أبيض يطعنه، قبل أن تستغيث بالأهالي من شرفة المنزل.
واختتمت حديثها وهي في حالة انهيار، مطالبة بالقصاص من الجاني، ومؤكدة أنها لا تعلم سبب الحادث، نافية ما تردد عن أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية، مشيرة إلى أن زوجها لم يكن بينه وبين أي شخص عداوات أو خلافات.


تعليقات