وسلّطت جلسة “دور التمويل في تطوير المشاريع الثقافية في المملكة”، التي قدمتها مدير إدارة الائتمان بالصندوق الثقافي دعاء الحواج، الضوء على دور الصندوق الثقافي في دعم ريادة الأعمال الثقافية، مشيرةً إلى أنه تأسس لدعم القطاعات الثقافية المختلفة تحت مظلة وزارة الثقافة، ويشمل مشاريع ربحية (مستدامة)، وغير ربحية، وشبه ربحية.
وأكدت أن الصندوق يمثل مبادرة رئيسية لجمع الحلول المالية والتمكينية لرواد الأعمال في المجال الثقافي؛ بهدف تحقيق الاستدامة لمشاريعهم، حيث قدم دعمه لأكثر من 160 مشروعًا ثقافيًا، واستفاد منه أكثر من 1600 رائد أعمال، ومن أبرز البرامج التمويلية المتاحة، برنامج التمويل الثقافي الذي يعد الأول من نوعه في المملكة ويدعم مراحل البداية والتوسع للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، كما يقدم حلولًا تمويلية مرنة بفترات سداد تتراوح ما بين 3 أشهر إلى 3 سنوات، ويغطي التكاليف التشغيلية الأولية كما يقدم هوامش ربح تنافسية.
وفي الجلسة الثانية، تحدث مدير صندوق استثماري في إحدى الشركات المالية عبدالعزيز العتيبي، عن “منهجيات اتخاذ القرار الاستثماري في صناديق رأس المال الجريء”، مستعرضًا تجربة الشركة التي انطلقت في عام 2019، وتمكنت من تأسيس 10 صناديق استثمارية، مع تركيزها على القطاع التقني لما يتميز به من مرونة عالية في النمو.
وأوضح العتيبي أن عمر الصندوق الاستثماري يمتد إلى 10 سنوات، مقسمة إلى 5 سنوات للاستثمار و5 سنوات للحصاد، مشيرًا إلى أن حجم بعض الصناديق يصل إلى 250 مليون ريال، مثل صندوق النمو، كما تطرق إلى الشروط الأساسية للاستثمار، مستعرضًا خطوات العملية الاستثمارية بدءًا من البحث عن الفرص، مرورًا بالتقييم والاجتماعات الداخلية، وصولًا إلى المراجعة القانونية والمالية، مؤكدًا أهمية المؤسس والفريق إلى جانب قوة النموذج والسوق.
وركزت الجلسة الثالثة التي جاءت بعنوان: “الفهم المالي لغير المتخصصين”، على أهمية إلمام رائد الأعمال بالجوانب المالية لمشروعه، ومتابعة التكاليف، وإعداد الميزانيات، مع الاستعانة بالمختصين عند الحاجة دون الاعتماد الكلي عليهم، لضمان سير العمل وفق أسس واضحة ومستدامة.
واختُتمت جلسات اليوم الثاني، بعرض قصة نجاح علامة تجارية سعودية في مجال العناية بالبشرة، من البدايات وأبرز التحديات التي واجهتها، وسبل التغلب عليها، والدور الذي لعبته الجهات الحكومية وغير الربحية في دعم المشروع.

تعليقات