تخطَّ إلى المحتوى
أخبار السعودية

تفاصيل الهجوم على الناقلة القطرية

تراجع كبير في حركة العبور عبر مضيق هرمز سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز تراجعا إلى مستويات متدنية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية المرتبطة بسلامة ناقلات

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

تراجع كبير في حركة العبور عبر مضيق هرمز

سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز تراجعا إلى مستويات متدنية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية المرتبطة بسلامة ناقلات النفط والغاز العابرة للممر المائي الحيوي، وعزا تقرير نشرته وكالة بلومبيرج هذا التراجع إلى استمرار عمليات استهداف تتعرض لها السفن التجارية في المنطقة، ما دفع شركات الشحن إلى إعادة النظر في مساراتها.

جاء هذا التطور بعد أن تعرضت ناقلة غاز طبيعي مسال، محملة بشحنة قطرية، لمقذوف أثناء عبورها المضيق، وذلك بحسب ما ذكرته شركات استخبارات أمنية إلى جانب بيانات تتبع السفن، وحددت شركتا الاستشارات الأمنية فانغارد تك وماريسكس هوية السفينة المستهدفة بأنها ناقلة الغاز الطبيعي المسال غازلوغ شنغهاي، ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد الاضطراب المرتبط بإمدادات الوقود فائق التبريد عبر هذا الممر البحري المهم.

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة لهجوم في المضيق قبالة الساحل العماني ليلا، دون أن تكشف عن هويتها في البيان الأولي، وأكدت الهيئة في الوقت نفسه عدم تسجيل أي آثار بيئية حتى الآن جراء الحادث، وهو ما خفف بعض المخاوف البيئية المباشرة، لكنه لم يغير من حجم القلق الأمني الذي يهيمن على حركة الشحن في المنطقة.

ويرتبط هذا التوتر بخلاف قائم حول تفسير الصلاحيات المتعلقة بتنظيم المرور في المضيق، إذ تتذرع إيران بمحاولة السيطرة الكاملة على المضيق وتنظيم المرور فيه وفق شروطها، مستندة في ذلك إلى البند الخامس المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة بينها وبين الولايات المتحدة، بينما يرى الجانب الأمريكي أن طهران لجأت إلى تفسير خاص لهذا البند يخالف ما تم الاتفاق عليه بالفعل.

## خلاف حول تفسير مذكرة التفاهم

ويوضح الجانب الأمريكي أن مذكرة التفاهم لم تنص على أحقية إيران بالتحكم في المضيق، وإنما نصت على مجرد ترتيبات المرور فقط، وهو تمييز جوهري يفسر استمرار الخلاف بين الطرفين حول من يملك صلاحية تنظيم الحركة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي الذي يشكل شريانا رئيسيا لصادرات الطاقة العالمية.

ونتيجة لهذا التصعيد المتكرر في عمليات الاستهداف، بدأت شركات الشحن العالمية تتجه إلى مراجعة خطط الرحلات وتقييم المخاطر الأمنية قبل السماح لناقلاتها بالعبور، في وقت تنتظر فيه الأسواق مزيدا من التوضيحات بشأن هوية الجهة المسؤولة عن استهداف ناقلة الغاز القطرية، وسط استمرار تحقيقات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في ملابسات الحادث الذي وقع قبالة الساحل العماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *