الناشري لـ”المدينة” : السوشيال ميديا تصنع واقعاً وهمياً وتغذي المقارنات المؤذية نفسياً
شارك
أكد المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري لـ”المدينة ” ، أن التغيرات الاجتماعية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم انعكست بشكل واضح على سلوكيات جيل الشباب، خاصة فيما يتعلق بعلاقتهم المتنامية مع الأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة تداخل عدة عوامل تقنية ونفسية وثقافية.
وأوضح أن تعلق جيل اليوم بالأجهزة الإلكترونية يعود إلى سهولة الوصول إلى المحتوى، وسرعة الإشباع التي توفرها هذه الوسائل، حيث يجد الشاب نفسه أمام عالم مفتوح من الترفيه والمعرفة والتواصل الفوري، دون قيود زمانية أو مكانية ، كما أن تصميم التطبيقات الحديثة يعتمد على جذب الانتباه وتحفيز الاستمرار في الاستخدام، ما يعزز من حالة الارتباط شبه الدائم بها.
وأضاف الناشري، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على تشكيل شخصية جيل اليوم، إذ تسهم في بناء صورة ذهنية غير واقعية عن الحياة، قائمة على المثالية والمظاهر، وهو ما قد يدفع البعض إلى المقارنة المستمرة مع الآخرين، مما ينعكس سلباً على تقدير الذات والثقة بالنفس ، كما أن التعرض المتكرر لمحتوى معين قد يؤثر على القيم والسلوكيات، ويعيد تشكيل الأولويات لدى الشباب.
وأشار إلى أن من أبرز الظواهر المرتبطة بهذا التأثير، هي المقارنات التي يجريها الجيل الحالي بشكل مستمر، سواء في المظهر أو أسلوب الحياة أو حتى الإنجازات الشخصية، نتيجة ما يشاهده عبر المنصات المختلفة ، وهذه المقارنات غالباً ما تكون غير عادلة، لأنها تستند إلى صور مجتزأة أو مثالية لا تعكس الواقع الحقيقي، ما يؤدي إلى الشعور بالإحباط أو القلق أو عدم الرضا.
وبين أن هذا الانشغال المفرط بالأجهزة الإلكترونية أدى إلى تراجع واضح في مستوى التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة، حيث أصبحت اللقاءات العائلية أقل حيوية، وغابت الحوارات المباشرة، وحلت محلها الشاشات الصامتة ، وهذا التراجع قد يضعف الروابط الأسرية ويؤثر على مهارات التواصل لدى الأبناء، خاصة في مراحل النمو المبكرة.
وفيما يتعلق بكيفية تدارك هذه المخاطر، شدد الناشري على أهمية دور الأسرة في إعادة التوازن، من خلال وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل تحديد أوقات معينة للاستخدام، وتشجيع الأنشطة الجماعية التي تعزز التواصل، كتناول الوجبات معاً أو ممارسة الرياضة أو الخروج في نزهات عائلية ، داعياً إلى تعزيز الحوار داخل الأسرة، والاستماع إلى الأبناء وفهم اهتماماتهم بدلاً من الاكتفاء بالمنع أو التقييد.
ويقدم المستشار الاجتماعي الناشري بعض النصائح لتحقيق حياة اجتماعية مستقرة وسعيدة وهي:
الاعتدال في استخدام وسائل التواصل، وتخصيص وقت يومي للتفاعل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء، والاهتمام بتطوير الذات بعيداً عن المقارنات السطحية، بالإضافة إلى ممارسة الهوايات التي تنمي المهارات وتعزز التوازن النفسي ، مؤكداً أن بناء علاقات إنسانية حقيقية هو الأساس في تحقيق السعادة، وأن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة مساعدة لا بديلاً عن الحياة الاجتماعية الطبيعية.
وأوضح أن تعلق جيل اليوم بالأجهزة الإلكترونية يعود إلى سهولة الوصول إلى المحتوى، وسرعة الإشباع التي توفرها هذه الوسائل، حيث يجد الشاب نفسه أمام عالم مفتوح من الترفيه والمعرفة والتواصل الفوري، دون قيود زمانية أو مكانية ، كما أن تصميم التطبيقات الحديثة يعتمد على جذب الانتباه وتحفيز الاستمرار في الاستخدام، ما يعزز من حالة الارتباط شبه الدائم بها.
وأضاف الناشري، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على تشكيل شخصية جيل اليوم، إذ تسهم في بناء صورة ذهنية غير واقعية عن الحياة، قائمة على المثالية والمظاهر، وهو ما قد يدفع البعض إلى المقارنة المستمرة مع الآخرين، مما ينعكس سلباً على تقدير الذات والثقة بالنفس ، كما أن التعرض المتكرر لمحتوى معين قد يؤثر على القيم والسلوكيات، ويعيد تشكيل الأولويات لدى الشباب.
وأشار إلى أن من أبرز الظواهر المرتبطة بهذا التأثير، هي المقارنات التي يجريها الجيل الحالي بشكل مستمر، سواء في المظهر أو أسلوب الحياة أو حتى الإنجازات الشخصية، نتيجة ما يشاهده عبر المنصات المختلفة ، وهذه المقارنات غالباً ما تكون غير عادلة، لأنها تستند إلى صور مجتزأة أو مثالية لا تعكس الواقع الحقيقي، ما يؤدي إلى الشعور بالإحباط أو القلق أو عدم الرضا.
وبين أن هذا الانشغال المفرط بالأجهزة الإلكترونية أدى إلى تراجع واضح في مستوى التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة، حيث أصبحت اللقاءات العائلية أقل حيوية، وغابت الحوارات المباشرة، وحلت محلها الشاشات الصامتة ، وهذا التراجع قد يضعف الروابط الأسرية ويؤثر على مهارات التواصل لدى الأبناء، خاصة في مراحل النمو المبكرة.
وفيما يتعلق بكيفية تدارك هذه المخاطر، شدد الناشري على أهمية دور الأسرة في إعادة التوازن، من خلال وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل تحديد أوقات معينة للاستخدام، وتشجيع الأنشطة الجماعية التي تعزز التواصل، كتناول الوجبات معاً أو ممارسة الرياضة أو الخروج في نزهات عائلية ، داعياً إلى تعزيز الحوار داخل الأسرة، والاستماع إلى الأبناء وفهم اهتماماتهم بدلاً من الاكتفاء بالمنع أو التقييد.
ويقدم المستشار الاجتماعي الناشري بعض النصائح لتحقيق حياة اجتماعية مستقرة وسعيدة وهي:
الاعتدال في استخدام وسائل التواصل، وتخصيص وقت يومي للتفاعل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء، والاهتمام بتطوير الذات بعيداً عن المقارنات السطحية، بالإضافة إلى ممارسة الهوايات التي تنمي المهارات وتعزز التوازن النفسي ، مؤكداً أن بناء علاقات إنسانية حقيقية هو الأساس في تحقيق السعادة، وأن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة مساعدة لا بديلاً عن الحياة الاجتماعية الطبيعية.
شارك

تعليقات