أخبار السعودية

اللجنة الوطنية: جاهزون لإدارة غزة.. والاحتلال: بدأنا «ثورة الاستيطان»

الأراضى المحتلة – وكالات الأنباء:
أعلنت حركة حماس، اليوم، حل لجنة الطوارئ الحكومية «حكومة غزة»، المسئولة عن إدارة القطاع بعد عقدين من تولى زمام الحكم، تمهيدًا لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها فى إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وقال إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامى الحكومي: «قدم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد الفرا، رسميًا استقالته من منصبه»، و«حل لجنة الطوارئ الحكومية، تسهيلًا لعملية الانتقال الإدارى والحكومى للجنة الوطنية لإدارة غزة التى توافقت بشأنها الفصائل والقوى الفلسطينية».
وأكد الثوابتة، فى مؤتمر صحفى فى غزة، إنجاز «كافة الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية لعملية الاستلام والتسليم للمنظومة الحكومية» فى قطاع غزة. وأوضح أنه سيتم «ضمان عدم وقوع فراغ إدارى وفني»، مشددًا على أن «كافة الموظفين العاملين فى تقديم الخدمات هم موظفو دولة، وهم على جاهزية تامة وكاملة للعمل تحت مسئولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
ودعا المكتب الإعلامى الحكومى إلى «الإسراع الفورى فى خطوات دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وممارسة مهامها ومسئولياتها الوطنية والإدارية».
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس، إن الخطوة «تمت بالتنسيق مع الوسطاء ، وتهدف لسحب الذرائع من الاحتلال (الإسرائيلي) الذى يواصل العدوان وحرب الإبادة»، معبرًا عن أمله بـ»الإسراع بدخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وحماس تؤكد جاهزيتها لتسليم المهام الحكومية للجنة الوطنية وإنجاحها».
من جانبه، أعلن على شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، جاهزية اللجنة لتسلم مسئولية إدارة القطاع، بعد إعلان حماس حل حكومتها.
وقال شعث فى بيان: «نؤكد أن اللجنة الوطنية على جاهزية كاملة للقيام بمسئولياتها الوطنية، فور توفر الإمكانيات اللازمة لعملها»، وشدد على ضرورة توفير «المتطلبات الأساسية لنجاح عمل اللجنة، وتتمثل فى وجود سلطة واحدة وقانون واحد ذى مرجعية واضحة، وسلاح واحد خاضع لهذه السلطة»، مؤكدًا الحاجة إلى «توفير البيئة السياسية والإدارية والأمنية اللازمة لتمكين اللجنة من أداء مهامها بفاعلية، وبما يحقق مصالح أبناء شعبنا الفلسطينى فى قطاع غزة».. وشُكلت هذه اللجنة من جانب مجلس السلام الذى أنشأه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعدما اضطلع بدور الوساطة فى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل فى أكتوبر الماضي.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ فى غزة، أكدت الحركة جاهزيتها للتنحى عن إدارة شئون القطاع المدمر والمحاصر، وتسليمها للجنة الوطنية لإدارة غزة التى تضم مستقلين من أصحاب الكفاءات، وعقدت حماس وفصائل فلسطينية أخرى عدة جولات من المحادثات فى القاهرة، فى محاولة للتقريب بين موقفى الحركة وإسرائيل بشأن اتفاق غزة.
وميدانيًا، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب أكثر من 20 آخرين جراء غارات عدة شنها الجيش الإسرائيلي، فى تصعيد جديد فى قطاع غزة.
وفى الضفة الغربية المحتلة، قال وزير المالية الإسرائيلى المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إن تل أبيب بدأت ما وصفه بـ«ثورة الاستيطان»، مؤكدًا أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل، وتأتى تصريحات سموتريتش فى وقت يتسارع فيه التوسع الاستعمارى فى ظل حكومة نتنياهو، التى تستند فى بقائها إلى دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان، بما يضمن استمرار أغلبيتها البرلمانية.. وكان المجلس الوزارى المصغر «الكابينت» قد صادق، الأسبوع الماضي، على خطة لإقامة 13 مستعمرة جديدة وسط الضفة الغربية المحتلة، تمهيدًا لبدء تنفيذ المرحلة الأولى منها خلال الأشهر المقبلة.

أحمد شوقي كاتب ومحرر في موقع الرسالة خريج كلية إعلام أحب الصحافة والتحرير ولدي خبره كبيره في السيو

كل مقالات الكاتب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *