“الشؤون الإسلامية” تقيم الحفل الختامي للفائزين بـ”مسابقة خادم الحرمين للقرآن والسنة” في السنغال
وألقى الدكتور آل الشيخ كلمة أوضح خلالها أن هذه المسابقة تمثل إحدى صور عناية خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بالقرآن الكريم والسنة النبوية، من خلال دعم المسابقات المحلية والدولية، تأكيدًا لمواصلة المملكة رسالتها الراسخة في خدمة كتاب الله وسنة نبيه، صلّى الله عليه وسلّم، ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
وبيّن أن المملكة العربية السعودية حملت رسالة الإسلام الوسطي المعتدل، ونشرت الخير والسلام، وقدّمت جهودًا كبيرة في خدمة القرآن الكريم، من خلال طباعة ملايين النسخ من المصحف الشريف وترجمة معانيه إلى أكثر من (80) لغة، إلى جانب دعم البرامج الدعوية والإنسانية حول العالم.
وأشار إلى أن تنظيم هذه المسابقة يأتي امتدادًا لنهج المملكة، وبتوجيه كريم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مبينًا أن مشاركة (100) متسابق من (53) دولة تعكس مكانة هذه المسابقة وأثرها في تحفيز الشباب على حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأكد معاليه أن هذا التنافس المبارك ميدان من ميادين الخير، وأن الجميع فائزون في خدمة كتاب الله وسنة نبيه، داعيًا المتسابقين إلى مواصلة العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعمل بهما، وأن يكونوا سفراء لدينهم في مجتمعاتهم.
من جانبه أعرب وزير التربية الوطنية السنغالي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على جهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية، مؤكدًا أن هذه المسابقة شاهد على تلك العناية.
وثمّن جهود وزارة الشؤون الإسلامية في متابعة وتنفيذ البرامج الإسلامية في السنغال، مؤكدًا أن ما تقدمه المملكة يحظى بتقدير كبير لدى الشعب السنغالي.
وفي ختام الحفل تنوعت الفقرات بين عروض مرئية تُبرز جهود المملكة في خدمة الوحيين، وقراءات قرآنية مميزة من المشاركين، قبل أن يُكَرَّم الفائزون بجوائز المسابقة التي تجاوزت قيمتها (2,100,000) ريال.

تعليقات