عاد عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الثلاثاء، إلى عدن، المعقل الأبرز لمجلسه.. يتزامن ذلك مع تدشين برنامج جديد ضد السعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وأعاد أنصار الانتقالي رفع صور عملاقة للزبيدي في المنصة الرئيسية بساحة العروض في خور مكسر، وسط عدن.
وعُنونت الصور بعبارة “بدء البرنامج التصعيدي لطرد الاحتلال السعودي”.
وتزامن رفع الصور مع تظاهرات ضخمة لأنصار المجلس عشية ذكرى اجتياح النظام السابق للمدينة في تسعينيات القرن الماضي.
ويعد رفع الصور الأول من نوعه منذ آخر تظاهرة للانتقالي قبل أسابيع، حيث شرعت فصائل تابعة للسعودية بتدمير منصة الساحة الرئيسية وتمزيق صور الزبيدي.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الزبيدي سيشارك بالفعالية، لكن تقارير كانت تحدثت عن ترتيبات إماراتية لمنحه ضوءاً أخضر بالظهور بالصوت والصورة من مقر إقامته بأبوظبي.
ولن تقتصر فعاليات الانتقالي اليوم على التظاهر، بل ستليها فعاليات وصولاً إلى طرد الاحتلال السعودي، وفق ما يتحدث به قادة الانتقالي. وتعد التطورات الجديدة أخطر مرحلة تمر بها السعودية في مناطق نفوذها جنوب وشرق اليمن.
