الرئيس اللبناني: مستعدون لتسريع وتيرة المفاوضات

الرئيس اللبناني: مستعدون لتسريع وتيرة المفاوضات

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن بيروت لن تتراجع عن مسار المفاوضات مع إسرائيل، ومستعدة أيضا لتسريع وتيرتها، مشيرا إلى أن هناك محادثات تحضيرية متوقعة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن خلال الأيام المقبلة للتمهيد لبدء المفاوضات برعاية أميركية.
وقال عون خلال لقاء مع وفد من كتلة “الجمهورية القوية” في البرلمان اللبناني: “نحن جاهزون لتسريع وتيرة المفاوضات بقدر ما تعمل عليه الولايات المتحدة، وفي النهاية، لا عودة عن مسار المفاوضات لأنه لا خيار آخر أمامنا وهو يصب في خانة جميع اللبنانيين، ولا يستهدف أي شريحة أو فئة، فالمعاناة تطال الجميع من دون استثناء، وقد تعب اللبنانيون جميعاً من الحروب ونتائجها الكارثية”.
وأضاف: “بالنسبة إلى مسار المفاوضات، هناك محادثات تحضيرية متوقعة مع سفيرة لبنان في واشنطن خلال الأيام المقبلة، وهو اللقاء الثالث الذي سيمهد لبدء المفاوضات، التي هي برعاية أمريكية”.
وتابع عون: “الأهداف الموضوعة في أي مسار تفاوضي تقوم على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الأسرى وهي الحقوق التي يطالب بها لبنان منذ سنوات”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 أبريل الماضي (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان “حزب الله” اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل مشترطاً أن يكون “شاملاً ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً” من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
بدوره، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام،، أن “الحكومة ماضية في تنفيذ قرار بسط سيطرة الدولة بشكل كامل على العاصمة بيروت”، مشددًا على أن حوادث إطلاق النار التي وقعت مؤخرًا غير مقبولة وتحمل تداعيات خطيرة.
وأوضح سلام، في مؤتمر صحفي، أن “هناك توجهًا واضحًا لتشديد الإجراءات الأمنية بهدف فرض سلطة الدولة على كامل بيروت، والعمل على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية فقط”، مؤكدًا أن هذا المسار لا رجعة فيه، حتى لو استغرق تطبيقه أسابيع أو أشهر.
وأشار إلى أن “التدابير المتخذة تهدف إلى ردع كل من يحاول زعزعة أمن البلاد، مع التأكيد على أن المطلوب ليس إدخال الجيش في مواجهة مع أي طرف داخلي”.
وفي سياق آخر، شدد سلام على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، والعمل على تثبيت وقف شامل لإطلاق النار والالتزام به، مؤكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينفذ بالكامل حتى الآن.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات