الرئاسة التركية: «اتفاقية مكة» خطوة تاريخية لصون السلام والاستقرار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت الرئاسة التركية أن «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك تعزز الأمن المشترك والردع الجماعي، مشددة على أنها خطوة تاريخية وتصون السلام والاستقرار في منطقتنا، وتدفع التعاون قدماً في مجال الصناعات الدفاعية.

وقال رئيس مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية برهان دوران، في تصريح، اليوم (الجمعة)، إن «اتفاق مكة» للدفاع المشترك، الموقّع بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، يمثّل خطوة تاريخية من حيث ترسيخ تاريخنا المشترك، وروابط الأخوّة العميقة التي تجمعنا، وإرادتنا القوية في التضامن، ضمن إطار إستراتيجي أكثر رسوخاً.

اقرأ أيضا: إصدار اللائحة التنفيذية لنشاط نقل البضائع بالدراجات الآلية

وأشار إلى أن اتفاق مكة لا يستهدف أي دولة بعينها؛ بل يهدف إلى تعزيز الأمن المشترك والردع الجماعي للدول الثلاث، كما سيدفع قدماً التعاون في مجال الصناعات الدفاعية والقدرة على العمل العسكري المشترك، وسيسهم إسهاماً مهماً في صون السلام والاستقرار في منطقتنا.

وأضاف برهان أن هذه الإرادة القوية التي أظهرتها تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان تمثّل تجسيداً ملموساً لتمسّك شعوب شقيقة تقف كتفاً إلى كتف في الأوقات الصعبة بقيمها المشتركة، ولعزمها على بناء منظومة أمن المستقبل بروح من التضامن.

وأعرب المسؤول التركي عن أمله أن يكون هذا الاتفاق التاريخي، الموقّع في مكة، فاتحة خير للدول الشقيقة الثلاث، متمنياً أن تزداد أواصر الأخوّة الراسخة والتعاون الإستراتيجي بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان قوةً ومتانة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً