الجامعة الإسلامية تفتتح ملتقى خريجيها من المملكة العربية السعودية
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص الجامعة على تعزيز علاقتها بخريجيها، وتوثيق جسور التواصل، وتبادل الخبرات، حيث استقطب نخبة من خريجيها منذ تأسيسها من مختلف التخصصات، ويقام الملتقى على مدى يومين خلال الفترة 12 – 13 ذي القعدة 1447هـ الموافق 29 – 30 أبريل 2026م.
واستُهل حفل الافتتاح بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عرض مرئي استعرض مسيرة الجامعة الإسلامية ومنجزات خريجيها.
وألقى رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن علي العقلا كلمة أكد فيها اعتزاز الجامعة بخريجيها من أبناء المملكة، وما قدموه من إسهامات فاعلة في خدمة الدين ثم المليك والوطن، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل الأول من نوعه الذي يجمع خريجي الجامعة من داخل المملكة العربية السعودية، ويجسد حرص الجامعة على توثيق الصلة بهم، وتعزيز التواصل، والبناء على خبراتهم وتجاربهم.
وأوضح أن الجامعة، منذ تأسيسها، عُرفت برسالتها العلمية ودورها في نشر العلم وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن خريجيها يمثلون امتدادًا لهذه الرسالة داخل الوطن، ونماذج متميزة في الكفاءة والإخلاص والعمل المؤسسي.
وأشار إلى أن الملتقى يأتي خطوة في مسار مؤسسي يهدف إلى تعزيز شبكة الخريجين، وفتح آفاق التعاون معهم، والاستفادة من خبراتهم في دعم مسيرة الجامعة والإسهام في خدمة الوطن وتحقيق مستهدفاته.
كما رفع رئيس الجامعة في كلمته الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد – رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما يحظى به قطاع التعليم من دعم وعناية، كما عبّر عن شكره لوزير التعليم – رئيس مجلس شؤون الجامعات على دعمه واهتمامه ومساندته المستمرة؛ لتعزيز دور الجامعات ومخرجاتها في خدمة الوطن.
كما ألقى عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور باسم حمدي السيد، كلمة الخريجين نيابة عنهم، عبّر فيها عن اعتزازهم بالانتماء للجامعة الإسلامية، وتقديرهم لمبادرة الملتقى التي تعزز التواصل وتجمع خريجي الجامعة. كما شمل الملتقى معرضًا مصاحبًا يستعرض مسيرة الجامعة منذ تأسيسها، إلى جانب أجنحة مخصصة لعرض نماذج من أبرز خريجيها، وأبرز الابتكارات الطلابية في كليات الهندسة، والحاسب الآلي، والعلوم.
وعقب حفل الافتتاح، وانطلقت أعمال الملتقى بالجلسة الحوارية الأولى بعنوان «دور الخريجين في مجال نشر الوسطية والاعتدال»، وترأسها معالي الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد – عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، وشارك فيها الأستاذ الدكتور إسماعيل بن غازي مرحبا – عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى، والأستاذ الدكتور محمد بن سند بن لافي الشاماني – الأستاذ الدكتور بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، والدكتور عبدالرحمن بن سعيد بن هليل الشمري – أستاذ العقيدة والفرق المشارك بجامعة حائل، والدكتور ناصر بن إبراهيم بن عبدالله الراجح – الأستاذ المساعد بمعهد تعليم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية.
كما شهد الملتقى الجلسة الحوارية الثانية بعنوان «جهود الخريجين في مجال تنمية المجتمع السعودي»، وترأسها رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن علي العقلا، وشارك فيها الدكتور أسامة بن إبراهيم التركي – الأستاذ المشارك بقسم العقيدة بكلية العقيدة والدعوة بالجامعة الإسلامية، والدكتور ماجد بن عبدالله فالح المغامسي – من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، والدكتور أحمد بن علي الزاملي عسيري – الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الملك خالد، والدكتور عبدالله بن أحمد الشيخي الزهراني – المستشار التعليمي السابق بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، والدكتور عبدالله بن صالح بن حميدان الصاعدي – أستاذ القراءات المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة.
وتضمن البرنامج جلسة حوارية بعنوان «الجامعة الإسلامية بين الأمس واليوم.. ذكريات وفوائد»، شارك فيها فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي – إمام وخطيب مسجد قباء، وأدارها الدكتور حسن بن منصور النجراني.
وفي اليوم الثاني، تُعقد الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان «تعزيز دور الخريجين في مجال نشر العلم والمعرفة»، ويرأسها الأستاذ الدكتور سعد بن ناصر الشثري – عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، ويشارك فيها عدد من الأكاديميين والمتخصصين من الجامعات السعودية.
كما يتضمن الملتقى ندوة عامة بعنوان «نشر المعرفة الرقمية.. التحديات والفرص»، بمشاركة الأستاذ الدكتور زيد بن مهلهل الشمري – وكيل جامعة حائل للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور علي بن موسى الزهراني – وكيل الجامعة الإسلامية للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور محمد بن راضي السناني – عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، إلى جانب محاضرة علمية بعنوان «جهود المملكة العربية السعودية في تعزيز الوسطية والاعتدال» يقدمها الأستاذ الدكتور عبدالسلام بن سالم السحيمي.
ويهدف الملتقى إلى بناء علاقة تفاعلية مستدامة بين الخريج والجامعة، وتوثيق الصلة بهم، والاستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج الأكاديمية والمبادرات، وتعزيز التواصل بينهم، وإبراز نماذج النجاح، إضافة إلى تحديث قاعدة بيانات الخريجين والجهات التي يعملون بها، فيما يناقش محاور تتصل بدور الخريجين في نشر الوسطية والاعتدال، وتنمية المجتمع، وتعزيز نشر العلم والمعرفة.

تعليقات