شارك
لأول مرة في المملكة، نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض في تطبيق تقنية حديثة لعلاج تعذّر ارتخاء المريء بالمنظار التداخلي، تُمكّن الفريق الطبي من قياس اتساع العضلة السفلية للمريء وكفاءة ارتخائها لحظيًا أثناء العملية، بما يوفر تأكيدًا فوريًا على فعالية التدخل قبل إنهاء المنظار العلاجي، ويسهم في تحسين نتائج العلاج ومساعدة المرضى على استعادة القدرة على البلع بكفاءة أكبر.
ويعاني المصابون بتعذّر ارتخاء المريء من اضطراب نادر يصيب الأعصاب والعضلات المسؤولة عن نقل الطعام من المريء إلى المعدة، ، ما يمنع العضلة السفلية للمريء من الارتخاء بصورة طبيعية أثناء البلع، ويتسبب تدريجيًا بصعوبة تناول الطعام والشراب، وارتداد الطعام، وآلام الصدر، وفقدان الوزن، إلى جانب تأثيرات يومية مرهقة قد تستمر لسنوات وتنعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المريض، وخلال المنظار التداخلي لعلاج تعذّر ارتخاء المريء، المعروف طبيًا باسم (POEM)، يتم قطع الألياف العضلية في العضلة العاصرة السفلية للمريء بهدف تحسين ارتخائها أثناء البلع، بما يساعد على تسهيل مرور الطعام إلى المعدة وتخفيف الأعراض المصاحبة للحالة.
وفي العلاج التقليدي، ارتبط تقييم كفاءة التدخل العلاجي خلال إجراء قطع الألياف العضلية على خبرة الطبيب وتقديره أثناء العملية، ما قد يترك مجالًا لاستمرار بعض الأعراض أو الحاجة إلى تدخلات علاجية إضافية لاحقًا، بينما وفّرت التقنية الحديثة معيارًا أكثر دقة لتأكيد الوصول إلى النتيجة العلاجية المطلوبة من التدخل الأول.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود التخصصي لتطوير رعاية اضطرابات الجهاز الهضمي والمريء، عبر تبني تقنيات قائمة على القياس اللحظي تساعد على تحويل القرار العلاجي أثناء الإجراء إلى قرار أكثر دقة وموضوعية، بما يتيح تصميم تدخلات تتناسب مع احتياجات كل مريض، ما يسهم في تعزيز تجربة العلاج وجودة حياة المريض.
ويعاني المصابون بتعذّر ارتخاء المريء من اضطراب نادر يصيب الأعصاب والعضلات المسؤولة عن نقل الطعام من المريء إلى المعدة، ، ما يمنع العضلة السفلية للمريء من الارتخاء بصورة طبيعية أثناء البلع، ويتسبب تدريجيًا بصعوبة تناول الطعام والشراب، وارتداد الطعام، وآلام الصدر، وفقدان الوزن، إلى جانب تأثيرات يومية مرهقة قد تستمر لسنوات وتنعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المريض، وخلال المنظار التداخلي لعلاج تعذّر ارتخاء المريء، المعروف طبيًا باسم (POEM)، يتم قطع الألياف العضلية في العضلة العاصرة السفلية للمريء بهدف تحسين ارتخائها أثناء البلع، بما يساعد على تسهيل مرور الطعام إلى المعدة وتخفيف الأعراض المصاحبة للحالة.
وفي العلاج التقليدي، ارتبط تقييم كفاءة التدخل العلاجي خلال إجراء قطع الألياف العضلية على خبرة الطبيب وتقديره أثناء العملية، ما قد يترك مجالًا لاستمرار بعض الأعراض أو الحاجة إلى تدخلات علاجية إضافية لاحقًا، بينما وفّرت التقنية الحديثة معيارًا أكثر دقة لتأكيد الوصول إلى النتيجة العلاجية المطلوبة من التدخل الأول.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود التخصصي لتطوير رعاية اضطرابات الجهاز الهضمي والمريء، عبر تبني تقنيات قائمة على القياس اللحظي تساعد على تحويل القرار العلاجي أثناء الإجراء إلى قرار أكثر دقة وموضوعية، بما يتيح تصميم تدخلات تتناسب مع احتياجات كل مريض، ما يسهم في تعزيز تجربة العلاج وجودة حياة المريض.
شارك

تعليقات