“استُبعدوا منها”.. تصعيد للانتقالي وطارق ضد السعودية مع بدء تنفيذ اتفاق جديد مع صنعاء
عاودت القوى اليمنية الموالية للإمارات جنوب وغرب اليمن، الخميس، تصعيدها ضد السعودية مع بدء تنفيذ اتفاق جديد بين صنعاء والرياض.
خاص– الخبر اليمني:
وشهدت المحافظات الجنوبية تصعيداً للمجلس الانتقالي، حيث أصدر فرع المجلس في الضالع بياناً يرفض فيه اتفاق تبادل الأسرى. وزعم المجلس أن السعودية تحاول إخراج متهمين باستهداف قيادات جنوبية، وذلك في إطار التحريض لإجهاض الصفقة.
وتزامن بيان الانتقالي مع تجمهر العشرات من مسلحيه أمام سجون في شبوة، حيث تقوم السعودية بتجميع أسرى تمهيداً لبدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى مع صنعاء.
وتصعيد الانتقالي جاء بالتوازي مع تصعيد مماثل من قِبل طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية في الساحل الغربي لليمن، حيث شنَّ مستشار طارق، نبيل الصوفي، هجوماً غير مسبوق على السعودية، وألمح في تغريدات له إلى أن الصفقة الجديدة خاصة بالسعودية، وأن بقية الأطراف اليمنية الموالية لها لم تشارك في أية جولة مفاوضات.
وكان مسار تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بدأ في وقت سابق اليوم، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن زيارة عائلة القيادي بحزب الإصلاح محمد قحطان لجثته لأول مرة. وزيارة الجثة ضمن اتفاق توصلت إليه صنعاء والرياض مؤخراً في العاصمة الأردنية، وشمل تشكيل لجنة لزيارة جثة قحطان.


تعليقات