نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي يعلن أن المسار الملاحي الجديد مع سلطنة عُمان في مضيق هرمز إجراء مؤقت يمتد بين شهرين وأربعة أشهر، مع بحث إمكانية التم
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن المسار الملاحي الجديد المتفق عليه مع سلطنة عُمان في مضيق هرمز إجراء مؤقت يمتد بين شهرين وأربعة أشهر مع بحث إمكانية تمديده، مشيراً إلى أنه يأتي في ظل حالة من عدم اليقين الإقليمي، فيما كشف عن رسالة أميركية عبر وسطاء تبدي استعداد واشنطن للعودة إلى مذك…
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن المسار الملاحي الجديد المتفق عليه بين إيران وسلطنة عُمان في مضيق هرمز سيكون مؤقتاً، مشيراً إلى أنه «يُعد مؤقتاً، ومن الطبيعي أن يستمر لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وأضاف غريب آبادي أن المفاوضات الجارية مع مسقط تتضمن بحث إمكانية تمديد العمل بهذا المسار لفترة أطول، لافتاً إلى أن القرار جاء في ظل حالة من عدم اليقين، إذ أوضح أن طهران لا تعلم الظروف التي قد تواجهها مستقبلاً، وما إذا كانت الأوضاع الإقليمية ستتجه نحو الاستقرار.
رسالة أمريكية عبر الوسطاء
وفي سياق متصل، كشف غريب آبادي أن الولايات المتحدة سلّمت إيران رسالة عبر وسطاء تُعرب عن استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان في إسلام آباد خلال يونيو الماضي.
وقال: «التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع إيران غير صحيحة، فلا توجد أي مفاوضات. ومع ذلك، تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعدادها للعودة إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها».
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات مع واشنطن، والمخصصة لبحث البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن «هذا القرار لا يزال قيد الدراسة نظراً للتعقيدات والصعوبات القائمة».
خلفية الأزمة
وكانت واشنطن وطهران قد وقّعتا في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تنص على وقف فوري لإطلاق النار على جميع الجبهات لمدة 60 يوماً، على أن يناقش الطرفان خلال هذه الفترة البرنامج النووي الإيراني في جولة ثانية من المحادثات.
غير أنه في ليلة 8 يوليو، استأنفت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد إيران، متهمةً طهران بانتهاك بنود الاتفاق المتعلقة بمضيق هرمز.

