واطّلع سموه على المعرض المصاحب للمؤتمر، وما يضمه من أركان توعوية وصحية، إلى جانب ورش العمل والبرامج التثقيفية المقدمة للمستفيدين والزوار، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، وتعزيز الثقافة الصحية تجاه أمراض السرطان.
وبارك انطلاقة المؤتمر، مؤكدًا أن مثل هذه المؤتمرات تمثل رسالة إنسانية وصحية مهمة تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الوقاية، مشيرًا إلى أن التوعية والكشف المبكر يُعدّان من أهم عناصر مواجهة أمراض السرطان والحد من آثارها الصحية والاجتماعية.
ونوّه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام ودعم للقطاع الصحي، أسهم في تطوير الخدمات الصحية والوقائية، ورفع جودة الرعاية المقدمة للمستفيدين، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية والتوعوية التي تعزّز جودة الحياة.
وأشار إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الصحية والجمعيات المتخصصة ومختلف القطاعات؛ لنشر الثقافة الصحية، ودعم المرضى وأسرهم، وتعزيز البرامج الوقائية والتوعوية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وشهد سموه الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي تخللته كلمة لرئيس مجلس إدارة جمعية بلسم لمساندة مرضى السرطان، محمد المزيني، أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته ودعمه المستمرَّين لبرامج الجمعية ومبادراتها الإنسانية والتوعوية، كما قدّم شكره لسمو الأميرة هيفاء بنت فيصل على دعمها واهتمامها بالبرامج التوعوية والمبادرات الصحية، مبينًا أن هذه الرعاية تمثل حافزًا لمواصلة العمل في خدمة المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي.
ويأتي المؤتمر ضمن جهود الجمعية في تقديم البرامج التوعوية والصحية، وتعزيز الشراكات المجتمعية والطبية، بما يسهم في دعم مرضى السرطان ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

تعليقات