أمير القصيم يدشّن ملتقى “وعد” بالمنطقة
شارك
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، ملتقى المهارات والتدريب “وعد”، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك في مركز الملك خالد الحضاري، بحضور معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، وعدد من الخبراء والمهتمين بتنمية المهارات.
وتجوّل سموه في الأركان المشاركة، واطّلع على البرامج والمبادرات التي تقدّمها الجهات الحكومية والخاصة في مجالات تطوير المهارات، حيث شملت الجولة التعرّف على عددٍ من المبادرات، من بينها “وعدثون المهارات”.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن ملتقى “وعد” يجسّد توجيهات الدولة -أيدها الله- في الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته، مشيرًا إلى أن تطوير المهارات أصبح ركيزةً أساسيةً لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتعزيز تنافسية الكوادر الوطنية.
وأفاد أن ما يشهده القطاع من مبادرات وبرامج تدريبية يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تمكين أبناء وبنات الوطن، وتهيئتهم لمتطلبات المستقبل، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه أوضح الدكتور أبوثنين، في كلمته خلال الحفل، أن ملتقى “وعد” يأتي في وقتٍ يشهد فيه سوق العمل تحولاتٍ متسارعة، مما يستدعي تعزيز الاستثمار في التدريب والتطوير المهني لتمكين الكوادر الوطنية من مواكبة هذه التغيرات.
وأشار إلى أن منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عملت بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، على تطوير إستراتيجية سوق العمل بما يواكب طبيعته المتجددة، مبينًا أن المستهدف هو رفع جاهزية وتنافسية 70% من المواطنين، مع استمرار الجهود في تعزيز مشاركة السعوديين في القطاع الخاص، في حين تجاوز عددهم أكثر من مليوني عامل.
وأفاد أن الوزارة فعّلت أنماط العمل الحديثة، التي تشمل العمل المرن، والعمل عن بُعد، والعمل الحر، وتجاوز عدد المستفيدين النشطين في هذه الأنماط (273) ألف مستفيد في عام 2025. وأطلقت عددًا من المبادرات في مجال تنمية المهارات، من أبرزها مبادرة تخطيط المهن والمهارات، ومبادرة “مسرّعة المهارات” التي تستهدف تدريب (300) ألف موظف وموظفة على رأس العمل في القطاع الخاص، إضافةً إلى الحملة الوطنية للتدريب “وعد” في نسختها الثانية، التي تستهدف تقديم (3) ملايين فرصة تدريبية بحلول عام 2028.
واستعرض وكيل الوزارة للمهارات والتدريب الدكتور أحمد بن عبدالله الزهراني أبرز مبادرات الوزارة وأطر المهارات لتطوير منظومة المهارات، والتوجهات المستقبلية المرتبطة بالمهارات المطلوبة، إلى جانب عرضٍ مرئي لمنجزات حملة “وعد” في مناطق المملكة.
وبارك سمو أمير منطقة القصيم توقيع اتفاقيات تعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تعزيز مسارات التدريب العملي وتنمية مهارات أبناء وبنات المنطقة.
وقدّم الملتقى ورشًا تدريبيةً متنوعةً شملت مجالاتٍ متعددة، بمشاركة خبراء ومتخصصين، قدّموا محتوى تدريبيًا متخصصًا يلبي احتياجات أبناء وبنات المنطقة، إلى جانب مشاركة مستشارين من مختلف المجالات لتقديم استشارات مهنية وتدريبية لزوار الملتقى والمستفيدين.
ويأتي الملتقى امتدادًا لسلسلة ملتقيات “وعد” التي أُقيمت في عددٍ من مناطق المملكة، ضمن جهود الوزارة في نشر ثقافة التدريب وتطوير رأس المال البشري.
// انتهى //
وتجوّل سموه في الأركان المشاركة، واطّلع على البرامج والمبادرات التي تقدّمها الجهات الحكومية والخاصة في مجالات تطوير المهارات، حيث شملت الجولة التعرّف على عددٍ من المبادرات، من بينها “وعدثون المهارات”.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن ملتقى “وعد” يجسّد توجيهات الدولة -أيدها الله- في الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته، مشيرًا إلى أن تطوير المهارات أصبح ركيزةً أساسيةً لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتعزيز تنافسية الكوادر الوطنية.
وأفاد أن ما يشهده القطاع من مبادرات وبرامج تدريبية يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تمكين أبناء وبنات الوطن، وتهيئتهم لمتطلبات المستقبل، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه أوضح الدكتور أبوثنين، في كلمته خلال الحفل، أن ملتقى “وعد” يأتي في وقتٍ يشهد فيه سوق العمل تحولاتٍ متسارعة، مما يستدعي تعزيز الاستثمار في التدريب والتطوير المهني لتمكين الكوادر الوطنية من مواكبة هذه التغيرات.
وأشار إلى أن منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عملت بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، على تطوير إستراتيجية سوق العمل بما يواكب طبيعته المتجددة، مبينًا أن المستهدف هو رفع جاهزية وتنافسية 70% من المواطنين، مع استمرار الجهود في تعزيز مشاركة السعوديين في القطاع الخاص، في حين تجاوز عددهم أكثر من مليوني عامل.
وأفاد أن الوزارة فعّلت أنماط العمل الحديثة، التي تشمل العمل المرن، والعمل عن بُعد، والعمل الحر، وتجاوز عدد المستفيدين النشطين في هذه الأنماط (273) ألف مستفيد في عام 2025. وأطلقت عددًا من المبادرات في مجال تنمية المهارات، من أبرزها مبادرة تخطيط المهن والمهارات، ومبادرة “مسرّعة المهارات” التي تستهدف تدريب (300) ألف موظف وموظفة على رأس العمل في القطاع الخاص، إضافةً إلى الحملة الوطنية للتدريب “وعد” في نسختها الثانية، التي تستهدف تقديم (3) ملايين فرصة تدريبية بحلول عام 2028.
واستعرض وكيل الوزارة للمهارات والتدريب الدكتور أحمد بن عبدالله الزهراني أبرز مبادرات الوزارة وأطر المهارات لتطوير منظومة المهارات، والتوجهات المستقبلية المرتبطة بالمهارات المطلوبة، إلى جانب عرضٍ مرئي لمنجزات حملة “وعد” في مناطق المملكة.
وبارك سمو أمير منطقة القصيم توقيع اتفاقيات تعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تعزيز مسارات التدريب العملي وتنمية مهارات أبناء وبنات المنطقة.
وقدّم الملتقى ورشًا تدريبيةً متنوعةً شملت مجالاتٍ متعددة، بمشاركة خبراء ومتخصصين، قدّموا محتوى تدريبيًا متخصصًا يلبي احتياجات أبناء وبنات المنطقة، إلى جانب مشاركة مستشارين من مختلف المجالات لتقديم استشارات مهنية وتدريبية لزوار الملتقى والمستفيدين.
ويأتي الملتقى امتدادًا لسلسلة ملتقيات “وعد” التي أُقيمت في عددٍ من مناطق المملكة، ضمن جهود الوزارة في نشر ثقافة التدريب وتطوير رأس المال البشري.
// انتهى //
شارك

تعليقات