وتهدف الاتفاقية التي تدعمها وزارة الثقافة، إلى اكتشاف المواهب الأدبية لدى النزلاء، وتنمية قدراتهم الإبداعية، وصقل مهاراتهم في مجالات الكتابة والتعبير، بما يسهم في تعزيز دور الأدب وسيلة فاعلة في التأهيل والإصلاح.
وأكد سموّه أن تأهيل النزلاء وتمكينهم بالمهارات يمثلان استثمارًا في إعادة بناء الإنسان وتحويله إلى فرد منتج يسهم في خدمة المجتمع، مشيدًا بالشراكة بين مديرية السجون بالمنطقة الشرقية وجمعية أدباء، بصفتها نموذجًا للتكامل بين الجهات الأمنية والقطاع غير الربحي في تنفيذ البرامج التأهيلية.
وأشار سموّه إلى أن محافظة الأحساء تتبنى نهجًا شاملًا في التنمية، وأن برامج الإصلاح والتمكين تُعد جزءًا أصيلًا من تعزيز جودة الحياة، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030، مشيدًا بما توليه القيادة من دعم واهتمام بمختلف القطاعات التنموية والثقافية.
فيما أوضح مدير سجون المنطقة الشرقية أن التعاون بين الجهات يعزز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والدعم المجتمعي من خلال تنفيذ برامج التدريب المتخصصة ورفع جاهزيتهم للاندماج في المجتمع بما يعزز الرعاية اللاحقة وجودة الحياة لهم.

تعليقات