حسم لاعب الوسط محمد إبراهيم مستقبله الكروي بعد أسابيع من الجدل حول رحيله عن البنك الأهلي، واتفق مع نادي زد على الانتقال إلى صفوفه لمدة موسمين، على أن يبدأ عمله مع فريقه الجديد اعتبارا من الموسم المقبل.
كان اللاعب قد انضم إلى البنك الأهلي في أغسطس 2024 بعقد امتد لموسمين، وبانتهاء هذه المدة وجد نفسه أمام أكثر من عرض من أندية مختلفة، قبل أن يستقر رأيه على الانتقال إلى زد.
الرمادي ينفي وجود خلاف مع اللاعب
الأنباء عن احتمال رحيل محمد إبراهيم لم تكن جديدة، فقد انتشرت تكهنات في الفترة الأخيرة تشير إلى أن الجهاز الفني للبنك الأهلي هو من طلب رحيله عن الفريق. لكن أيمن الرمادي، مدير الفريق الفني، خرج ليقطع الطريق على هذه الشائعات بشكل مباشر وحاسم.
قال الرمادي إنه يستغرب من هذه الادعاءات التي وصفها بأنها تضر بالنادي واللاعب معا، مؤكدا أن ما تردد غير دقيق على الإطلاق.
وأضاف أن محمد إبراهيم لاعب كبير ومحترف حقيقي، وأن أي نادي يحصل على خدماته يعتبر ذلك شرفا له، لما يتميز به من ذكاء وموهبة. وأشار إلى أن اللاعب لم يتسبب في أي مشكلة طوال فترة تواجده، بل كان دائما عنصرا مساعدا في حل المشكلات التي تظهر داخل الفريق، ووصف عطاءه بأنه بلا حدود.
السبب الحقيقي وراء الرحيل
أوضح الرمادي أن محمد إبراهيم لاعب منضبط ينفذ التعليمات بحب ودون أي تذمر، لكن الحقيقة أن عقده مع البنك الأهلي انتهى، ولم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق مالي يرضي الجانبين.
وبيّن أن اللاعب كانت أمامه عروض عديدة، وفضل خوض تجربة جديدة بعد أن تعذر الاتفاق مع ناديه السابق على الجانب المادي، متمنيا له التوفيق في محطته المقبلة مع نادي زد.
بهذا الاتفاق يفتح محمد إبراهيم صفحة جديدة في مشواره الكروي، بعد فصل قصير نسبيا مع البنك الأهلي لم يتجاوز موسمين، تاركا خلفه تقييما إيجابيا من الجهاز الفني رغم انتهاء التعاون بينهما بسبب اختلاف وجهات النظر المادية لا الفنية.
