أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا رسميا أعلنت فيه تعازيها لحكومتي وشعبي كوت ديفوار وغانا، بعد الفيضانات العارمة التي ضربت البلدين وتسببت في سقوط ضحايا ومصابين.
وشددت مصر في بيانها على وقوفها إلى جانب البلدين الشقيقين في هذه المحنة، معبرة عن تعازيها الصادقة لأسر من فقدوا حياتهم، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المتضررين والمصابين.
موقف مصري ثابت من قضايا القارة الأفريقية

يأتي هذا التضامن ليؤكد الموقف المصري المعتاد في دعم الدول الأفريقية عند تعرضها لأزمات أو كوارث طبيعية، وهو نهج تتبعه القاهرة باستمرار انطلاقا من عمق العلاقات التي تربطها بدول القارة.
ولم يتضمن البيان تفاصيل عن حجم الخسائر المادية أو الأعداد الدقيقة للضحايا في كوت ديفوار وغانا، إلا أن التصريح المصري يعكس حرص القاهرة على إظهار الدعم السياسي والإنساني في اللحظات الصعبة التي تمر بها الدول الشقيقة.
رسالة تضامن بلا تفاصيل تنفيذية
البيان جاء في إطار التواصل الدبلوماسي المعتاد، ولم يذكر ما إذا كانت مصر تعتزم تقديم مساعدات مادية أو إنسانية مباشرة للبلدين المتضررين، وهو أمر قد تكشف عنه تصريحات لاحقة إذا تطورت الأزمة أو اتسع نطاقها.
