كشف الملحن والشاعر عزيز الشافعي تفاصيل لافتة عن أغنية بحرية، مؤكدا أنها لم تكتب أصلا للفنان محمد حماقي، بل كانت موجهة لمطربة قبل أن تتغير مسارها بالكامل.
وقال الشافعي، في حواره ببرنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، إن حماقي سمع الأغنية وأحبها من أول لحظة، وتمسك بأدائها بنفسه رغم أنها لم تكن معدة له في البداية.
كيف تحولت الأغنية إلى دويتو
لم تتوقف المفاجآت عند إعجاب حماقي، فبعد سماع شيرين عبد الوهاب للأغنية أبدت رغبة قوية في المشاركة بها، وهذا ما دفع فريق العمل إلى تعديل الكلمات والتوزيع الموسيقي لتصبح الأغنية دويتو يجمع بين الفنانين، قبل أن تتغير الخطط مرة أخرى وتسير الأمور في اتجاه مختلف عما كان مخططا له في الأصل.
ضغوط نفسية قاسية عاشها الشافعي
تحدث عزيز الشافعي بصراحة عن الفترة التي تلت طرح الأغنية، ووصفها بأنها كانت من أصعب المحطات في حياته. فقد تعرض لموجة إساءات وشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمجرد صدور العمل، لدرجة أنه اضطر لإغلاق هاتفه والانعزال تماما في الأيام الأولى هروبا من حجم الهجوم الذي لم يكن مستعدا له.
وأوضح أن الدعم الذي حصل عليه من محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب كان بمثابة طوق نجاة حقيقي في تلك الأيام الصعبة، مشيرا إلى أن تواصلهما المستمر معه ساعده على تجاوز الأزمة النفسية التي عاشها.
رهان كسبه الشافعي في النهاية
وأشار الشافعي إلى أنه ظل متمسكا بثقته في وعي الجمهور وقدرته على التفرقة بين الأزمات الشخصية وتقييم العمل الفني بمعزل عنها. وهذا الرهان أثبت صحته لاحقا، بعد أن حققت الأغنية نجاحا واسعا وانتشارا كبيرا تجاوز كل الجدل الذي أحاط بها في بدايتها.
