6 سفن وتشويش مستمر.. كيف تجمدت الحركة بمضيق هرمز مجددا؟ | أخبار

6 سفن وتشويش مستمر.. كيف تجمدت الحركة بمضيق هرمز مجددا؟ | أخبار

أظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة توقفا شبه كلي في حركة عبور السفن لمضيق هرمز في الاتجاهين، صباح اليوم الخميس، وذلك بعدما شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران.

وهددت إيران، أمس الأربعاء، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل إذا شنت الولايات المتحدة المزيد من الهجمات، وسط تصاعد التوترات إلى أعلى مستوياتها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 17 يونيو/حزيران الماضي.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وعقب التحذير الإيراني، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الهجمات استهدفت قرابة 90 هدفا داخل إيران، في حين أعلنت طهران مهاجمة منشآت عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في عدة دول عربية.

عبور محدود

وتُظهر بيانات منصة مارين ترافيك عبورا محدودا في مضيق هرمز، اقتصر على 6 سفن، هي ناقلتا نفط، وناقلة غاز، وسفينتا شحن، وسفينة نقل بضائع سائبة.

حركة عبور اليوم 9 يوليو/تموز الجاري (مارين ترافيك).
حركة العبور في مضيق هرمز اليوم الخميس 9 يوليو/تموز (مارين ترافيك)

تشويش مستمر

يتزامن الاضطراب البحري مع استمرار عمليات التشويش في إشارات الملاحة قرب المسار الإيراني في مضيق هرمز، وقبالة السواحل الإماراتية في مياه الخليج، تزامنا مع نشاط مكثف لطائرات التزود بالوقود وطائرات الاستطلاع الأمريكية استمر حتى بعد الإعلان عن الضربات.

نشاط مكثف لطائرات التزود بالوقود الأمريكية 9 يوليو/تموز الجاري (فلايت رادار).
نشاط مكثف لطائرات التزود بالوقود الأمريكية اليوم الخميس 9 يوليو/تموز (فلايت رادار)

وتكشف خريطة التتبع الحية، وكذلك سجل مسارات الحركة من منصة “مارين ترافيك” ظهور مسارات متعارضة لأعداد كبيرة من السفن عند مقارنتها بالتحركات الطبيعية، ما يشير إلى أن العبور الظاهر هو ناتج عن تداخل لإشارات الملاحة، وليس تعبيرا دقيقا عن المسار الحقيقي للسفن.

وتزيد مؤشرات التشويش من تعقيد المشهد الملاحي، لأنها تضيف طبقة أخرى من المخاطر إلى بيئة تشهد أصلا هجمات على السفن، وتحذيرات سياسية، وتغيرات في مسارات العبور.

تزايد التشويش في منطقة الخليج 8 يوليو/تموز الجاري (فلايت رادار).
تزايد التشويش في منطقة الخليج أمس الأربعاء 8 يوليو/تموز (فلايت رادار)

هدنة على المحك

وفي اليوم الـ21 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 131 يوما من اندلاع الحرب، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس “وجّهنا ضربة قاسية للغاية لإيران، وردنا سيكون دائما بـ20 ضعفا في كل مرة يشنون فيها هجوما ضدنا”، مؤكدا أن الهجمات التي وقعت اليوم هي مجرد رد فعل انتقامي.

وأضاف ترمب أن “هدفنا ليس الحرب، بل نزع السلاح النووي الإيراني بالكامل، ومنع طهران من حيازة أسلحة نووية”.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح، أمس الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، بأنه يعتقد أن مذكرة التفاهم مع إيران “انتهت”، مضيفا: “أهدرنا كثيرا من الوقت مع إيران، ويجب علينا القيام بعملنا”. ووصف ترمب الإيرانيين بأنهم “عنيفون وأشرار وحثالة”، قائلا: “بالنسبة لي، فقد انتهى الموضوع”.

وفي المقابل، أعلنت القوات الإيرانية أنها استهدفت خلال الساعات الماضية بالمسيّرات أنظمة باتريوت في الكويت، وموقعا للإنذار المبكر في قطر، بالإضافة إلى خزانات وقود الجيش الأمريكي في البحرين.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن مذكرة التفاهم أُعدت على أساس مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك بنية الاتفاق من خلال “إجراءاتها الأحادية وهجماتها العدوانية” على إيران.

أحمد ماجد حاصل على بكالوريوس علوم وتكنولوجيا يعمل كاتب في موقع الرسالة نيوز الإخباري

كل مقالات الكاتب

أحمد ماجد حاصل على بكالوريوس علوم وتكنولوجيا يعمل كاتب في موقع الرسالة نيوز الإخباري