بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي في مسقط اليوم سبل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين المملكة وسلطنة عُمان، بما يشمل مشاريع المنفذ البري والربط اللوجستي، مع التأكيد على أهمية أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة الإقليمية.
التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مدينة مسقط، بوزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة ويرفع مستوى التعاون الثنائي ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وعقب اللقاء، أجرى الوزيران جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، مؤكدَين أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وتناولت الجلسة عدداً من المشاريع الاستراتيجية المشتركة، في مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ودعم التكامل الإقليمي.
كما بحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وينقل مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
وحضر الجلسة نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود بن محمد الساطي، ووكيل وزارة الطاقة لشؤون البترول والغاز المهندس ماجد بن عبدالله العتيبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان إبراهيم بن سعد بن بيشان، والوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.


تعليقات