تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

واشنطن: اتفاق لفتح مضيق هرمز اليوم أو غدا

Ahmed Dfvvc3 دقائق قراءة0 مشاهدة

أكدت واشنطن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا، إلا أن مسؤولا إيرانيا كبيرا كشف أن طهران تسعى للسيطرة على المضيق عبر خطة طرحتها على سلطنة عمان.

وقال وزير الخزانة الأميركي ​سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز اليوم أو غدا.

وأضاف الوزير الأميركي في مقابلة مع “سي.إن.بي.سي” أنه تم رصد عدد كبير من السفن تخرج من مضيق هرمز في الوقت الحالي، وتوقع أن تستقر أسعار الطاقة وتنشط العمليات التجارية بعد ذلك.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عند وقف الهجوم الكبير الذي كان مخططا ضد إيران، التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، وأشار إلى أن اتفاقا آخر قادما بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن واشنطن أعدت سابقا خطة لتنفيذ “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية” يوم الأحد، لكنه قرر إلغاءها وإعطاء الدبلوماسية مزيدا من الوقت، بعد مشاورات مع قادة خليجيين بارزين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكذلك بناء على طلب مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هويتهم.

وأشار ترامب إلى مفاوضات تجري مع إيران بدأت يوم الاثنين، وقال إن المحادثات الجديدة بين واشنطن وطهران تمثل “الفرصة الأخيرة” أمامها للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الضربات الأميركية ضدها.

وأوضح الرئيس الأميركي، خلال حديثه في المكتب البيضاوي، أن المفاوضات ستركز على إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب وضع مسار يسمح لإيران بمعالجة المخاوف الأميركية بشأن برنامجها النووي. وأضاف للصحفيين أنهم سيعرفون على الأرجح مستجدات المفاوضات “اليوم أو غدا”.

إيران تسعى للسيطرة على المضيق

في هذه الأثناء، قال مصدر إيراني كبير لرويترز، الثلاثاء، إن طهران ترغب في السيطرة على حركة دخول الملاحة إلى مضيق هرمز ومراقبة تلك المغادرة مع إمكان التدخل عند الضرورة، وذلك بموجب خطة مؤقتة قيد البحث مع سلطنة عمان لإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وأوضح المصدر المشارك في المحادثات أن هذه هي “الفكرة العامة التي تخضع للنقاش حاليا”، مشيرا إلى أن طريق مغادرة الملاحة سيمر عبر مسار بين إيران وعمان، وأن السلطنة ستمنح تصريح الخروج بعد إخطار طهران.

وأضاف المصدر “من غير المرجح أن تغير طهران موقفها”، وقال إن طهران أبدت بالفعل مرونة بالتخلي عن موقفها الأولي المتمثل في السعي للسيطرة الكاملة على حركة الملاحة في كلا الاتجاهين عبر المضيق.

ورفضت طهران الشهر الماضي مقترحا عمانيا لتقسيم مسارات العبور بالتساوي بين البلدين، قائلة إن هذا لا يعالج المخاوف الأمنية لديها إلى أن يتحقق الاستقرار بالمنطقة على المدى الطويل.

ولا يزال المضيق في حكم المغلق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، وتستخدمه إيران كورقة ضغط في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة.

وتقول واشنطن إن مذكرة التفاهم المبرمة مع طهران في يونيو بهدف وقف الحرب اشترطت على إيران إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، في حين تقول طهران إنها نصت صراحة على احتفاظها بالسيطرة على حركة الملاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *