كشفت الفنانة هنا الزاهد عن بعض طقوسها الخاصة خلال زيارتها إلى مدينة كان الفرنسية، وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث تحدثت عن أجواء المدينة وما تمنحه لها من إحساس بالراحة النفسية.
طقوس هنا الزاهد في مهرجان كان
وقالت هنا الزاهد في لقاء تلفزيوني رصده موقع تحيا مصر إنها تحب قضاء وقتها في مشاهدة البحر والنخيل، موضحة: «بحب أبص على البحر والنخيل بحس براحة نفسية وبحب أكل»، مشيرة إلى أن هذه اللحظات البسيطة تمثل لها جانبًا مهمًا من الاسترخاء أثناء السفر والمهرجانات.

وأضافت أنها تفضل تناول الطعام في مكان معين داخل المدينة، حيث تحب أكل الباستا هناك بشكل خاص، دون أن تكشف عن اسم المطعم، مكتفية بالإشارة إلى أنه من الأماكن التي اعتادت زيارتها في كان.
هنا الزاهد: أنا حاليًا خاسة عشان مهرجان كان
كما علّقت على حالتها البدنية خلال المهرجان قائلة: «أنا حاليًا خاسة عشان مهرجان كان، بس هرجع أتخن تاني بعد المهرجان»، في إشارة منها إلى حرصها على الظهور بشكل معين خلال الفعاليات الفنية.
وتأتي تصريحات هنا الزاهد ضمن أجواء من التفاعل الإعلامي مع نجوم الفن خلال مشاركاتهم في المهرجانات الدولية، حيث يشارك الفنانون جمهورهم تفاصيل من حياتهم اليومية بعيدًا عن الأعمال الفنية.
أخر أعمال هنا الزاهد
تواصل الفنانة هنا الزاهد نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة عبر مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية، حيث كان من أبرز أفلامها الشاطر (2025) الذي ظهرت فيه بدور رئيسي ضمن عمل كوميدي اجتماعي، إلى جانب مشاركتها في فيلم ريستارت (2025) الذي يجمعها بعدد من نجوم السينما ويُعد من أبرز الأعمال الجماهيرية المرتقبة لها خلال العام نفسه.
وعلى مستوى الدراما، شاركت هنا الزاهد في مسلسل إقامة جبرية (2025) وهو عمل تشويقي اجتماعي دارت أحداثه في إطار من الصراعات النفسية والاجتماعية، وحقق تفاعلًا ملحوظًا عند عرضه، كما كانت تستعد لعدد من المشاريع الدرامية الجديدة ذات الطابع القصير (الأوف سيزون) والتي تعكس اتجاهها نحو أعمال المنصات والحلقات المحدودة.
تستمر هنا الزاهد في تحضيراتها لأعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل تنوع اختياراتها بين السينما والدراما، وحرصها على الظهور في أنماط مختلفة من الأعمال بعيدًا عن القوالب التقليدية.

تعليقات