وقعت عدة وسائل إعلام تركية في خطأ مهني خلال تغطيتها لانتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف نادي طرابزون سبور، بعدما نسبت منشورًا متداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى زوجته، بينما يعود الحساب في الحقيقة إلى شقيقته رباب صلاح.
مهيب عبد الهادي يطرح سؤالًا للجماهير: مع أم ضد انتقال محمد صلاح إلى طرابزون التركي؟
أبرز نجوم طرابزون سبور.. تعرف على زملاء محمد صلاح في الفريق التركي
بالألعاب النارية والهتافات.. جماهير “طرابزون” تحتفل بوصول محمد صلاح
وتداولت صحف ومواقع تركية خبرًا يفيد بأن زوجة محمد صلاح نشرت رسالة عبر حسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أشارت فيها إلى أنها ستعود لمتابعة المسلسلات التركية بعد انتقال قائد منتخب مصر إلى طرابزون سبور.
وقد جرى تقديم المنشور على أنه صادر عن زوجته ماجي صلاح، وهو ما لاقى انتشارًا واسعًا بين المتابعين.
وبعد التحقق من مصدر المنشور، تبين أن الحساب الذي نشر الرسالة لا يعود إلى زوجة محمد صلاح، وإنما إلى شقيقته رباب صلاح، ما يؤكد أن المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام لم تكن دقيقة، نتيجة عدم التحقق من هوية صاحب الحساب قبل نشر الخبر.
وجاء هذا الخطأ في وقت تحظى فيه صفقة انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور باهتمام إعلامي كبير داخل تركيا وخارجها، إذ تتابع الصحف والمواقع المختلفة جميع التفاصيل المتعلقة باللاعب، وهو ما أدى إلى سرعة تداول بعض الأخبار والمنشورات دون مراجعة دقيقة لمصادرها.
ويرى متابعون أن الرغبة في مواكبة التطورات المتسارعة الخاصة بانتقال محمد صلاح دفعت بعض المنصات إلى نشر المعلومات دون التأكد الكامل من صحتها، خاصة مع الانتشار الواسع للمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أسفر عن وقوع هذا الالتباس.
وتؤكد الواقعة أهمية التحقق من هوية الحسابات ومصدر المعلومات قبل نشرها، خصوصًا في الأحداث التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، حتى لا يتم تداول أخبار غير دقيقة أو نسب تصريحات إلى أشخاص لم تصدر عنهم، وهو ما يعزز من مصداقية التغطية الإعلامية ويحافظ على ثقة القراء في المحتوى المنشور.

