أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لن تكون سريعة، مشيرا إلى أنها “ستستغرق بعض الوقت”.
وأوضح فانس، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن هناك شخصيات داخل النظام الإيراني ترغب في إنهاء الحرب، مقابل وجود متشددين يفضلون مواصلة التصعيد، معتبرا أن النظام الإيراني “متصدع” بسبب هذه التباينات.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تركز على تحقيق أفضل النتائج للشعب الأمريكي، معربا عن ثقته في أن أسعار الطاقة ستنخفض، وأن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، ومؤكدا أن الولايات المتحدة ستكون في “موقف أقوى” خلال المرحلة المقبلة.
وشدد على عدم وجود أي خلاف مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني، لافتا إلى أن الإدارة تعمل بشكل موحد لتنفيذ قرارات الرئيس.
كما أشار إلى استمرار التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق الأهداف المشتركة، نافيا وجود مواجهة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأخير، حيث وصف المحادثات بأنها كانت “جيدة وصريحة”.
وقبل ساعات، أكد ترامب أنه لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشددا على أن الحل الدبلوماسي يبقى خياره الأول، رغم تلويحه في وقت سابق بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات.

