تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا منسوبًا إلى الدكتورة هايدي فاروق، عضو الجمعية الجغرافية وكبير مستشاري مركز علوم الفضاء الصيني، يتحدث عن وجود مؤشرات جيولوجية قد تشير إلى احتمال حدوث نشاط زلزالي خلال الأيام المقبلة.
اقرأ أيضا: إخلاء 3 أسر.. انهيار جزئي لعقار من 4 طوابق بروض الفرج جراء الزلزال
وجاء في المنشور المتداول: “هدوء جيولوجي ما قبل العاصفة.. راقبوا الزلازل خلال السبعة أيام القادمة، أعتقد أن هناك تفريغًا للطاقة المختزنة.. ولله الأمر.”
وأشار المنشور إلى ما وصفه بـ”توقف نماذج الرصد الجيولوجي” ووجود حالة من “التفريغ للطاقة المختزنة”، داعيًا إلى متابعة النشاط الزلزالي خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، يؤكد المتخصصون في علوم الزلازل أن رصد الزلازل يعتمد على متابعة النشاط الزلزالي والبيانات الجيوفيزيائية، بينما لا توجد حتى الآن طريقة علمية معتمدة يمكنها تحديد موعد ومكان وقوة زلزال قبل وقوعه بفترة زمنية محددة.
وتتابع الجهات المختصة في مختلف دول العالم النشاط الزلزالي بشكل مستمر عبر محطات الرصد، داعية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئات العلمية المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات غير المؤكدة.
اقرأ أيضا: إصابة سيدة في انهيار جزئي لسقف منزل بالسويس جراء الزلزال
وسجلت محطات الشبكة القومية للزلازل، هزة أرضية، اليوم الاثنين، على بعد 38 كليومتر شمال السويس.
وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية: “حدث الزلزال في الساعة 3 صباحا بالتوقيت المحلي للقاهرة، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر.
وأوضح رئيس المعهد د. باسم نبوي، أن إحداثيات الزلزال كانت على خط عرض 61.32 شمالًا، وخط طول 30.30 شرقا، على عمق 10 كم.
وورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة دون وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات.
وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة في ضوء التاريخ الزلزالي لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أي زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.
وتعد الشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة في العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 عاما.


