تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

نائب وزير الصحة لـ«ست ستات»: فقدت فرصة الالتحاق بطب الأطفال فتركت المسار الأكاديمي

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

كشفت عبلة الألفي أن حبها للأطفال بدأ منذ طفولتها وأنها سعت للتخصص في طب الأطفال والعمل أستاذة جامعية لكنها فقدت فرصة الالتحاق بالتخصص داخل الجامعة – الوطن

قالت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، إن حبها للأطفال بدأ منذ طفولتها، مؤكدة أنها كانت تعشق الأطفال حتى وهي صغيرة، وكانت تحرص على رعاية أطفال العائلة، والاهتمام بهم، وشرح الدروس لهم، وهو ما رسخ بداخلها هذا الارتباط بعالم الطفولة.

رفض الإفراط في استخدام الحقن للأطفال

وأضافت في مقابلة خلال برنامج ست ستات الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور عبر قناة dmc، أنها كانت من أكثر الأطباء رفضًا لاستخدام الحقن للأطفال، موضحة أنها عملت سنوات طويلة، وكانت عيادتها تشهد إقبالًا كبيرًا، ومع ذلك لم تكن تلجأ إلى وصف الحقن إلا في أضيق الحدود، إيمانًا منها بأن الحقن من أكثر الأمور التي تثير الخوف لدى الأطفال.

وأوضحت أنه منذ التحاقها بكلية الطب كانت عازمة على أن تصبح طبيبة أطفال، مشيرة إلى أن الدكتور محمد حافظ كان من أبرز أساتذة طب الأطفال في جامعة المنصورة، وكان يمثل بالنسبة لها القدوة التي تطمح إلى الاقتداء بها.

السعي للتفوق من أجل العمل الجامعي

وأكدت على أنها كانت تبذل جهدًا كبيرًا خلال سنوات الدراسة حتى تحقق حلمها، ليس فقط في أن تصبح طبيبة أطفال، وإنما أيضًا أستاذة جامعية في التخصص، ولذلك كانت تحرص على أن تكون ضمن الخمسة الأوائل على دفعتها، وتمكنت بالفعل من التخرج وهي الرابعة على دفعة البكالوريوس.

وقالت إنها سجلت رغبتها في الالتحاق بتخصص طب الأطفال خلال توزيع النيابات، وكان هناك اتفاق بين زملائها على التخصصات التي سيختارها كل منهم، إلا أن الأول على الدفعة غيّر اختياره في ليلة التقديم وقرر الالتحاق بطب الأطفال، لتفقد بذلك فرصة الحصول على التخصص.

مغادرة المسار الأكاديمي

وأكدت على أنه بعد فقدان فرصة الالتحاق بطب الأطفال داخل الجامعة، أصبحت أمامها خيارات أخرى شملت الأنف والأذن، والنساء والتوليد، والأعصاب، والباطنة، إلا أنها كانت ترغب في أن تصبح طبيبة أطفال، ولذلك تركت العمل الجامعي، ولم تستكمل مسارها الأكاديمي كأستاذة جامعية.



  • عبلة الألفي


  • جامعة المنصورة


  • طب الأطفال


  • نائب وزير الصحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *