أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات والسعودية والكويت وعمان والبحرين، تناولت أوضاع المنطقة وسبل تعزيز الاستقرار فيها.
مطالب واضحة بشأن مضيق هرمز
شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال هذه الاتصالات على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية بديلا عن أي تصعيد. دعا أيضا إلى تنفيذ ما تم التوافق عليه في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وفي مقدمة ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
اعتبر أن الحفاظ على هذا الممر البحري شرط أساسي لأمن المنطقة، وأن صون المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية يحتاج إلى جهد جماعي من دول الخليج.
دعم قطري متجدد لجهود نزع فتيل التوتر
جدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده الكامل لكل المساعي الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة. أكد في الوقت نفسه أن الدوحة تسعى إلى التوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما، بما يحفظ استقرار دول الجوار كافة.
لم تقتصر هذه الاتصالات على الملف الإقليمي وحده، بل تناولت أيضا العلاقات الثنائية بين قطر وكل من السعودية والأردن والكويت. بحث الطرفان في كل اتصال سبل دعم هذا التعاون وتوسيعه في المرحلة المقبلة.

مسار مواز بين الإمارات والكويت
في سياق متصل بالتحركات الدبلوماسية نفسها، أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية الإمارات، اتصالا مع نظيره الكويتي، تناول المستجدات على الساحة الإقليمية. استعرض الجانبان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، المرتبطة بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
ناقش الوزيران أيضا أطر التعاون القائمة بين الإمارات والكويت، وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة شعبي البلدين. جاءت هذه الاتصالات المتوازية في وقت متقارب، لتعكس تنسيقا خليجيا مكثفا حول ملف أمن الخليج ومضيق هرمز خلال أغسطس ٢٠٢٦.
أعلنت وزارة الخارجية القطرية تفاصيل هذه الاتصالات في بيانات منفصلة، مؤكدة أن الدوحة ستبقي التواصل مفتوحا مع شركائها الخليجيين لمتابعة تطورات الملف الإيراني الأمريكي وأثره على أمن الملاحة في المضيق.

