واصل النجم المصري محمد صلاح صناعة الحدث خارج المستطيل الأخضر، بعدما تحول انتقاله الرسمي إلى صفوف نادي طرابزون سبور إلى واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام في تركيا، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي يتمتع بها قائد المنتخب المصري، وحجم التأثير الذي يصاحب خطواته الكروية أينما حل.
مدافع مانشستر يونايتد السابق: العامل المالي السبب الأبرز لانتقال محمد صلاح إلى طرابزون
محمد صلاح يثير جنون سيدة مسنة في تركيا
من هنا بدأت الحكاية.. شقيقة محمد صلاح تسترجع ذكريات البدايات بصورة نادرة
فرض محمد صلاح حضوره بقوة على وسائل الإعلام التركية، بعدما تصدر اسمه وصوره الصفحات الأولى لمعظم الصحف والمواقع الإخبارية، في سابقة لافتة جذبت اهتمام المتابعين. ولم يقتصر الأمر على التغطية الرياضية، بل امتد ليزاحم الأخبار السياسية والمحلية التي اعتادت السيطرة على العناوين الرئيسية، وهو ما يؤكد الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل تركيا، والاهتمام الواسع ببدء مشواره الجديد مع نادي طرابزون سبور.
لم يتوقف تأثير الصفقة عند حدود التغطية الإعلامية، بل انعكس بصورة واضحة على الحركة التجارية الخاصة بالنادي. فقد شهدت المتاجر الرسمية ومنافذ بيع المنتجات التابعة لطرابزون سبور ازدحامًا كبيرًا من الجماهير الراغبة في شراء القميص الرسمي الذي يحمل اسم محمد صلاح، وسط أجواء من الحماس والترقب لانطلاق الموسم الجديد.
ورغم طرح القميص الرسمي بسعر يبلغ أربعة آلاف وخمسمائة ليرة تركية، فإن الإقبال الجماهيري كان كبيرًا منذ الساعات الأولى، حيث حققت المبيعات أرقامًا قياسية، في مؤشر واضح على القيمة التسويقية الهائلة التي يمثلها محمد صلاح. ويتوقع مسؤولو النادي أن تسهم هذه الطفرة في زيادة الإيرادات التجارية وتعزيز العلامة التسويقية للنادي، إلى جانب رفع مستوى الاهتمام الجماهيري بالفريق محليًا وخارجيًا، ليؤكد النجم المصري مجددًا أنه ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل ظاهرة رياضية واقتصادية قادرة على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه.
