تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

ما مدى قدرة المؤسسات الأمريكية على إصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب بالديمقراطية؟ – مقال في فورين بوليسي

Ahmed Dfvvc7 دقائق قراءة1 مشاهدة

التعليق على الصورة، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، المنقسمة، قرارًا تاريخيًا بتوسيع صلاحيات الرئيس في عزل كبار المسؤولين الحكوميين، ما يمنح البيت الأبيض سيطرةً كاملةً على عشرات الوكالات التي كانت تعمل باستقلالية لفترة طويلة

Published

مدة القراءة: 7 دقائق

نتناول في جولة الصحافة لهذا اليوم اختبارات القوة وحدودها: من الإرث الذي قد تتركه إدارة ترامب على الديمقراطية الأمريكية، إلى حركة شبابية ساخرة أجبرت الحكومة الهندية على التراجع، وصولاً إلى مواجهة بين إنفانتينو واتحادات كروية ترفض خطته لبيع حصص في كأس العالم.

ونبدأ من صحيفة “فورين بوليسي” ومقال للكاتب هوارد دبليو فرينش، يرى فيه أن السؤال الأهم الذي يواجه الولايات المتحدة لا يتعلق فقط بنتائج انتخابات التجديد النصفي أو بمن سيخلف دونالد ترامب، بل بمدى قدرة المؤسسات الأمريكية على إصلاح الضرر الذي يقول إن الرئيس ألحقه بالديمقراطية ومكانة البلاد في العالم.

ويعتقد فرينش أن المؤرخين قد يصنفون ترامب بين أكثر الرؤساء الأمريكيين تأثيراً، لكن ذلك “لا يعني بالضرورة أن يكون إيجابياً”، فبرأيه، سيضطر خليفته إلى التعامل مع تراجع التحالفات الأمريكية عبر الأطلسي والمحيط الهادئ، وإضعاف مؤسسات علمية وصحية وتعليمية مثل معاهد الصحة الوطنية ومراكز السيطرة على الأمراض والبنية البحثية للجامعات الأمريكية.

ويضيف الكاتب أن ترامب “لم يكتفِ” بمهاجمة الصحافة والقيم المرتبطة بحقوق الإنسان وسيادة القانون والإجراءات القانونية الواجبة، بل “أبدى إعجاباً بنمط الحكم الشخصي الذي يمثله عدد من القادة السلطويين”، غير أن فرينش يرى أن الإرث الأخطر ربما يكون “الفساد الشخصي والمؤسسي” الذي يقول إن إدارة ترامب جسدته ووسعت نطاقه.

ويشير إلى تتقديرات صحفية تشير إلى أن الزيادة في ثروة ترامب خلال ولايته الثانية بأكثر من 2.2 مليار دولار، منتقداً تشبيه الرئيس استثماراته باستثمارات الأمريكيين العاديين في صناديق التقاعد، ويقول إن عدداً من قرارات الإدارة شمل شركات كبيرة تتعامل مع الحكومة، ويرتبط مؤسسوها أو مالكوها بعلاقات شخصية أو سياسية مع ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *